الأربعاء 12 أغسطس 2020 09:54 م

قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، إن عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا السيناتور "كامالا هاريس"، التي اختارها "جو بايدن"، لتخوض الانتخابات معه، على منصب نائب الرئيس، دعمت الاتفاق النووي مع طهران وعبرت عن معارضتها لتوجيه ضربة لإيران.

ووفق المصدر ذاته، فإن "هاريس"، قالت، في بيان بعد انسحاب "دونالد ترامب" من الاتفاق النووي عام 2018، إن "قرار اليوم بانتهاك الاتفاق النووي الإيراني يهدد أمننا القومي ويعزلنا عن أقرب حلفائنا".

كما شاركت "هاريس"، وفق المصدر ذاته، في رعاية تشريع يهدف لمنع استخدام أموال وزارة الدفاع (البنتاجون) في عمل عسكري ضد إيران، عندما اغتالت القوات الأمريكية قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، "قاسم سليماني"، في بداية العام الجاري.

وقالت حينها: "لا شك، سليماني كان عدوا للولايات المتحدة، لكن تصرفات ترامب زادت من تأجيج التوترات وزعزعت استقرار المنطقة. ومن الضروري أن يأخذ الكونجرس مسؤوليته الدستورية على محمل الجد ويعمل على تهدئة الوضع".

في المقابل، تعد "هاريس" من أشد المناصرين لـ(إسرائيل)، وألقت خطاباً، عام 2017، بعد دخولها مجلس الشيوخ، في لجنة الشؤون العامة الأمريكية – الإسرائيلية، اللوبي الأمريكي الموالي لـ(إسرائيل) "أيباك" واصفة العلاقة بين الطرفين بأنها "منيعة".

وقالت، آنذاك: "ينبغي ألا تكون إسرائيل قضية حزبية على الإطلاق. وطالما أنني عضو بمجلس الشيوخ عن الولايات المتحدة سأفعل كل ما في سلطتي لضمان الدعم الواسع والحزبي لأمن إسرائيل وحقها في الدفاع عن النفس".

وأضاف المقال أن أحد الإجراءات التشريعية الأولى التي اتخذتها "هاريس" كعضو بمجلس الشيوخ هو المشاركة في رعاية مشروع قانون يعترض على قرار مجلس الأمن الأممي الذي أدان المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وأشار الموقع إلى أنه عندما سألتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عام 2019 عما إن كانت تعتقد أن (إسرائيل) تفي بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، قالت هاريس "بشكل عام، نعم".

وأعلن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية "جو بايدن"، الثلاثاء، اختيار عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا السيناتور "كامالا هاريس"، لتخوض الانتخابات معه، على منصب نائب الرئيس.

وبذلك تصبح "هاريس" (55 عاما)، أول امرأة سمراء البشرة (والدها جامايكي ووالدتها هندية) تخوض الانتخابات على منصب رئاسي كبير في تاريخ الولايات المتحدة.

ويرى المراقبون أن هذا الخيار يمنح "بايدن" شريكا في وضع جيد يتيح له مواصلة الهجوم على الرئيس الجمهوري "دونالد ترامب".

وعند اختيار "هاريس"، يضيف "بايدن"، مرشحة ومُنافسة أولية سابقة، ركزت في حملتها الرئاسية على استعدادها لمواجهة "ترامب" والتأكيد للأمريكيين أنها ستقاتل من أجلهم.