السبت 8 أغسطس 2020 05:34 م

عبرت إيران عن قلقها من وجود "برنامج سعودي سري للتسلح النووي"، داعية الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تقديم توضيحات بشأن "البرنامج السري" ورفع تقرير حوله إلى أعضاء الوكالة.

وقال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية "كاظم غريب أبادي"، السبت، إن طهران قلقة من وجود "برنامج سعودي سري للتسلح النووي".

وأفاد بأن السعودية تسعى إلى تطوير برنامج نووي غير شفاف، مضيفا أنه "على الرغم من أن السعودية عضو في معاهدة الحد من انشار السلاح النووي (NPT) واتفاقية الضمانات الشاملة، إلا أنها للأسف ترفض عمليات التفتيش المتعلقة بالضمانات".

وأضاف "غريب آبادي" أن السعودية لا تمتلك أي مفاعل نشط للأبحاث كي تسعى لإنتاج "الكعكة الصفراء".

وتابع قائلا: "هذا الأمر وإلى جانب الإجراءات الخفية السعودية في المجال النووي، وعدم السماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية، إضافة إلى نشاطها المزعزع للاستقرار الإقليمي، يعزز من القلق بشأن وجود برنامج سري للتسلح النووي في السعودية".

وأكد "آبادي" أنه ينبغي للوكالة الدولية، والدول الأعضاء، إبلاغ السعودية بأن المجتمع الدولي يرفض أي انحراف عن أي برنامج نووي سلمي وأنه سيواجهه، مضيفا أن على السعودية، العمل بشفافية، وتطبيق كافة التزاماتها مع الوكالة، في حال خططت لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.

وکانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت الأربعاء الماضي نقلا عن مصادر بينها مسؤولون غربيون، أن السعودية تقوم بمساعدة من شركتين صينيتين ببناء مؤسسة شمال البلاد لإنتاج ما يسمى بالكعكة الصفراء، مركزات اليورانيوم.

ومنذ مطلع 2016، توترت العلاقات بين السعودية وإيران بشكل غير مسبوق بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما، إثر إعدام رجل الدين الشيعي السعودي "نمر النمر"، والاعتداءات التي أعقبتها على المنشآت الدبلوماسية السعودية في إيران، وموقف طهران من تلك الاعتداءات.

وتنظر إيران إلى أن العداء مع الولايات المتحدة، نتيجة طبيعية لتحريض أو تشجيع سعودي، إلى جانب القلق في الأوساط الإيرانية من تقارير متعلقة باستهدافها من خلال التنسيق والتعاون الاستخباراتي بين السعودية والإمارات من جهة، و(إسرائيل) من جهة أخرى.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات