الأحد 9 أغسطس 2020 10:27 ص

وصل مبعوث الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ووزير الصحة والخدمات الإنسانية "أليكس عازار"، الأحد، إلى تايوان.

وتعد هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول أمريكي رفيع المستوى منذ عام 1979.

ورغم أن واشنطن، هي المورد الرئيسي للأسلحة للجزيرة التايوانية، لكنها كانت حذرة تاريخيا في إجراء اتصالات رسمية معها.

ومن المقرر أن يلتقي "عازار" بالرئيس التايواني "تساي إنغ ون".

ووصفت تايوان الزيارة، بأنها "دليل وافر على الأساس المتين للثقة المتبادلة"، بين واشنطن وتايبيه.

وتأتي الزيارة، في الوقت الذي تتدهور فيه العلاقات بين أمريكا والصين، إلى أدنى مستوياتها التاريخية.

وتنظر الصين إلى تايوان على أنها أرضها، وتعهدت بالاستيلاء عليها يومًا واحدًا، وتنتعش في أي تحركات من قبل الدول الأخرى للاعتراف أو التواصل مع تايبيه.

وقبل أيام، دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "وانغ وين بين" إلى إلغاء الزيارة، وقال إنها "تعارض بشدة التبادلات الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان".

وأضاف: "نحث الولايات المتحدة على الالتزام بمبدأ صين واحدة، لتجنب تعريض العلاقات الصينية الأمريكية للخطر، وكذلك السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان".

وتحسنت العلاقات بشكل كبير بين الولايات المتحدة وتايوان، في عهد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الذي استخدم احتضان تايوان الديمقراطية بشكل أوثق كطريقة للرد على بكين الاستبدادية، بينما يتصادم مع قادة الصين بشأن مجموعة من القضايا، بما في ذلك التجارة ووباء فيروس "كورونا" التاجي.

كما أن نجاح تايوان في وقف تفشي الفيروس، وظهورها كواحدة من أكثر الديمقراطيات تقدمية في آسيا، أكسب الجزيرة دعمًا متزايدًا من الحزبين في واشنطن.

المصدر | الخليج الجديد