الأحد 9 أغسطس 2020 07:12 م

ندد ساسة ومعارضون مصريون، في بيان، بالاتفاق المصري اليوناني لترسيم الحدود البحرية بين البلدين، معتبرين إياه والعدم سواء.

ودعا البيان، جموع الشعب المصري، إلى التعبير عن رفضه لهذه الاتفاقية المشبوهة، والدفاع عن حقوق مصر التاريخية وحماية ثرواتها الطبيعية.

وحث البيان، الذي حصل "الخليج الجديد" على نسخة منه، المؤسسة العسكرية المصرية، على مواجهة هذه السياسات، وما يترتب عليها من اتفاقيات.

وتحت عنوان "بيان رسمي إلى الشعب المصري حول جريمة ترسيم الحدود البحرية مع اليونان"، حذر البيان من الأضرار الكارثية الناجمة عن سياسات نظام الرئيس "عبدالفتاح السيسي" على الدولة المصرية.

وشدد الموقعون على البيان، على أن النظام الحاكم في مصر، يتحرك وفق أجندة داعميه الإقليميين والدوليين، الضامنين لبقائه واستمراره في الحكم، حتى لو كان ذلك على حساب المصالح الوطنية المصرية.

وأكد البيان، أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع اليونان، تعني تنازل مصر عن مساحات واسعة من مياهها الاقتصادية، ومئات المليارات من الدولارات، والقضاء على الفرص المستقبلية للدولة المصرية في الاستفادة من ثرواتها في باقي المساحات.

وأضاف أن السياسات الخارجية لنظام "السيسي" في منطقة البحر المتوسط، ترتبط في الجانب الأكبر منها بالمناكفات والمكايدات السياسية، وليس الدفاع عن حقوق مصر في هذه المنطقة الاستراتيجية.

ومن أبرز الموقعين على البيان، المرشح الرئاسي الأسبق "أيمن نور"، والأكاديمي "عصام عبدالشافي"، ووزير الاستثمار الأسبق "يحيى حامد"، والقيادي بالجماعة الإسلامية "طارق الزمر"، وعدد من البرلمانيين والإعلاميين المقيمين في الخارج.

والخميس الماضي، وقعت مصر واليونان اتفاقا لترسيم الحدود البحرية، أثناء زيارة وزير الخارجية اليوناني القاهرة.

وكانت مصر قد وقعت اتفاقا لترسيم الحدود البحرية مع قبرص عام 2013.

وتقول أنقرة إن اتفاقية ترسيم مناطق الصلاحية البحرية بين مصر واليونان تنتهك الجرف القاري لتركيا وليبيا وحقوقهما.

المصدر | الخليج الجديد