الأحد 9 أغسطس 2020 09:31 م

قال وزير الخارجية الأمريكي، "مايك بومبيو"، إن على مجلس الأمن أن يختار ما بين الوقوف مع الخليج ويدعم تمديد حظر السلاح المفروض على إيران، أو تسليح الإرهابيين، في إشارة إلى طهران.

جاء ذلك في تغريدات عبر "تويتر"، في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن لتقديم مشروع قرار يدعو لتمديد حظر توريد السلاح إلى إيران.

 

وقال "بومبيو"، إن خطاب دول مجلس التعاون الخليجي إلى مجلس الأمن لتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران هو بيان جريء، وستتقدم الولايات المتحدة هذا الأسبوع بمشروع قرار لتمديد الحظر الذي جاء بعد سنوات من الدبلوماسية، وعلى مجلس الأمن الاختيار بين تسليح الإرهابيين أو الوقوف إلى جانب الخليج.

وأضاف: "دول في الشرق الأوسط من الخليج إلى (إسرائيل) تؤيد تمديد حظر السلاح، وهذا الامر مهم للغاية لهم، العرب و(إسرائيل) يتحدثون بصوت واحد وعلى مجلس الأمن أن يستمع".

وتابع أنه إذا لم يقم مجلس الأمن بتمديد الحظر على إيران فسيتم السخرية من مهمته في الحفاظ على السلم والأمن والدوليين، إن الاقتراح الذي ستقدمه الولايات المتحدة معقول ومطلوب، وسنفعل الصواب.

وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، قال "بومبيو"، إن بلاده ستقدم إلى مجلس الأمن الدولي، الأسبوع المقبل، مشروع قرار يدعو لتمديد حظر توريد السلاح إلى إيران.

وأبلغ "بومبيو"، مساء اليوم الأربعاء، الصحفيين بأن إدارة الرئيس "دونالد ترامب"، ستعمل بوسيلة أو أخرى على ضمان تمديد حظر توريد السلاح إلى إيران.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي، "مايك بومبيو"، عن ثقته في نجاح الجهود المبذولة بهذا الشأن.

وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية جاهدة للضغط على مجلس الأمن من أجل تمرير مقترحها المتعلق بتمديد حظر السلاح المفروض على إيران إلى أجل غير مسمى.

وتتسلح أمريكا في مساعيها إلى مساندة أوروبية، بعد تأييد دول الترويكا الأوروبية لمقترح واشنطن، فيما تهدد إيران باتخاذ خطوات غير مسبوقة للرد، في حال تم تمديد الحظر على أسلحتها.

وعقد مجلس الأمن الدولي أول جلسة محادثات في يونيو/حزيران الماضي، بشأن اقتراح أمريكي لتمديد حظر توريد السلاح المفروض على إيران إلى أجل غير مسمى.

ومن المقرر حاليا انتهاء هذا الحظر في أكتوبر/تشرين الأول بموجب الاتفاق النووي الموقع بين إيران ودول كبرى في عام 2015.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات