الاثنين 10 أغسطس 2020 11:00 م

غادر الرئيس الأمريكي "دونالد  ترامب"، بشكل مفاجئ، غرفة الإحاطة الإعلامية، بعد أن تحدث معه ضابط من وكالة "الخدمة السرية"، حو ل إطلاق نار، خارج البيت الأبيض.

وخلال حديثه في المؤتمر الصحفي الإثنين، همس أحد عملاء الخدمة السرية بشيء في أذن "ترامب"، قبل أن يغادر الغرفة.

وأمكن سماع عميل الخدمة السرية: "سيدي.. سنضطر إلى الخروج فقط".

وحينها سأل "ترامب": "عفوا؟"، فرد عميل الخدمة السرية: "اخطو للخارج".

فقال "ترامب" قبل مغادرته الغرفة: "أوه".

وبعد 10 دقاق، منع فيها الصحفيين من مغادرة القاعة، بعد إغلاقها عليهم، عاد "ترامب" إلى المنصة وقال إن إطلاق نار وقع خارج البيت الأبيض.

وأوضح "ترامب"، أن قوات "الخدمة السرية"، أطلقت النار على مشتبه به كان مسلحاً.

وأضاف: "أريد أن أشكر رجال الخدمة السرية.. فإنا هنا في أمان".

وكشف أن رجال "الخدمة السرية"، اصطحبوه إلى مخبأ يقع في البيت الأبيض، وقال: "لقد أرادوا أن أغادر قليلاً حتى يتم التأكد من أنه تم تنظيف كل شيء في الخارج".

ولاحقا، تحدثت وسائل إعلامية أمريكية، بينها "سي إن إن"، أنه تم إغلاق البيت الأبيض عقب الواقعة.

ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى التي يشعر فيها عملاء "الخدمة السرية"، بأن سلامة "ترامب" مهددة، ولكنها كانت الأكثر وضوحاً إلى حد بعيد، بسبب تزامنها مع مؤتمر صحفي على الهواء مباشرة.

وسبق أن نُقل "ترامب" إلى المخبأ، في أواخر مايو/أيار الماضي، وسط احتجاجات عنيفة خارج البيت الأبيض، رداً على مقتل المواطن الأسود "جورج فلويد".

المصدر | الخليج الجديد