الأربعاء 12 أغسطس 2020 05:33 م

قال رئيس البرلمان الكويتي "مرزوق الغانم"، الأربعاء، إنه سيكشف الخميس، عن فحوى رسالة من ولي العهد الشيخ "نواف الأحمد الجابر الصباح" تتضمن توجيهات بشأن المشهد السياسي الحالي في البلاد.

وأوضح "الغانم" أنه التقى ولي العهد اليوم، لكنه سيكشف عن التوجيهات التي تلقاها منه، خلال مؤتمر صحفي الخميس.

وأضاف "الغانم" أنه التقى أيضا رئيس مجلس الوزراء الشيخ "صباح الخالد الصباح" عقب انتهاء جلسة البرلمان، التي عُقدت صباح الأربعاء، للتصويت على طلب طرح الثقة بوزير المالية "براك الشيتان" التي انتهت بتجديد الثقة به بأغلبية برلمانية.

ومنذ نحو 3 أسابيع، أُسندت لولي العهد الكويتي، بعض اختصاصات أمير البلاد الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح"، عقب أزمة صحية ألمت به وخضوعه لتدخل جراحي.

ويخضع "الصباح" البالغ من العمر 93 عاما للعلاج حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية التي غادر إليها في 23 يوليو/تموز الماضي، بناء على مشورة الفريق الطبي الذي عالجه في الكويت وأجرى له التدخل الجراحي الذي لم تُكشف تفاصيله.

والإثنين، قال مجلس الوزراء الكويتي إن الحالة الصحية لأمير البلاد "مستقرة" و"تشهد تحسنا إيجابيا".

والسبت، قالت مصادر كويتية مطلعة، إن أمير البلاد، سيعود من الولايات المتحدة، في غضون أسبوع أو أسبوعين على الأكثر، في ظل مؤشرات على تعافيه من جراحة متعلقة بالقلب.

و"صباح الأحمد الجابر الصباح" هو الابن الرابع لـ"أحمد الجابر الصباح"، وحكم الكويت في يناير/كانون الثاني 2006، ليصبح الأمير الخامس عشر للدولة.

ومع تقدم سن الأمير، وإفادة "تاكتيكال ريبورت" سابقا بأنه واجه نوبة متجددة من الدوار وصعوبة في التنفس وخفقان في القلب قبل دخوله للمستشفى، باتت مسألة "خلافة السلطة" في صدارة الاهتمام، ليس فقط لمراقبي الشأن الكويتي بل والخليجي أيضا.

فالكويت التي تعاني من تكرار الأزمات السياسية وتغيير الحكومات وحل البرلمانات، لعبت مؤخرا دور بارزا في الوساطة الإقليمية، خاصة بين أطراف الأزمة الخليجية، استنادا إلى خبرة أميرها، الذي شغل، قبل ارتقائه عرش البلاد، منصب وزير الخارجية لأربعة عقود متتالية (1963-2003).

المصدر | الخليج الجديد