الأربعاء 12 أغسطس 2020 09:42 م

عقد رئيس جهاز المخابرات العامة "عباس كامل" اجتماعاً موسعاً مع قادة وأعضاء الجبهة الثورية السودانية للوقوف على الترتيبات النهائية للعملية السلمية بين الفصائل المسلحة ودولة السودان.

وتضم الجبهة الثورية حركة العدل المساواة بقيادة "إبراهيم جبريل" والحركة الشعبية شمال بقيادة "مالك عقار"، بجانب حركة جيش تحرير السودان بقيادة "مني أركو مناوي"، لكن الأخير انسحب من المفاوضات في وقت لاحق، وأيضا حركة تحرير السودان بقيادة "عبدالواحد محمد نور"، ولم يشارك في المفاوضات البتة.

وكان الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" قد أوفد رئيس جهاز المخابرات العامة "عباس كامل" إلى دولة جنوب السودان، للقاء الرئيس "سلفاكير ميرديت" ونائبه الأول "رياك مشار" وعدد من المسئولين في جوبا، وفقا لصحيفة "الأهرام" (رسمية).

وفي 9 أبريل/نيسان الماضي، اتفقت أطراف مفاوضات "سلام السودان"، على تمديد فترة التفاوض شهر، إلى 9 مايو/آيار الجاري.

كما توقفت المفاوضات بعد اتخاذ السلطات السودانية اجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا

وتشمل مفاوضات السلام 5 مسارات، هي إقليم دارفور (غرب)، ولايتا جنوب كردفان والنيل الأزرق، وشرق السودان، وشمال السودان، ووسط السودان.

وإحلال السلام هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة "عبدالله حمدوك"، وهي أول حكومة سودانية بعد أن عزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/نيسان 2019 "عمر البشير" من الرئاسة (1989-2019)، تحت ضغط احتجاجات مناهضة لحكمه.

وظل السودان في حرب أهلية منذ العام العام 2003 بإقليم دارفور مع بعض الحركات المسلحة التي كانت تنادي بالمساواة وتقسيم السلطة، ولم تنجح الحكومة السابقة بالسودان بوقف الحرب إلا أن جاءت الحكومة الانتقالية الحالية التي أعلنت منذ تشكيلها في سبتمبر/أيلول 2019، أن تحقيق السلام ووقف الحرب من أبرز أولوياتها خلال الفترة الانتقالية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات