الخميس 13 أغسطس 2020 11:26 م

أعلنت  أسرة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في مصر "عصام العريان"، ليل الخميس الجمعة، انتهاء مراسم دفنه، بحضور 10 أشخاص فقط من أفراد أسرته، وسط حشود أمنية مكثفة.

جاء ذلك، بعدما رفضت قوات الأمن المصرية، دفن "العريان" في مسقط رأسه بقرية ناهيا (غربي القاهرة)، وأصرت على دفنه بمقابر الوفاء والامل التابعة للجماعة بمدينة نصر (شرقي القاهرة).

ووفق مصادر من أسرة "العريان"، فإن الشرطة، منعت عائلته ومحبيه محبيه من تشييع الجنازة، وسمحت فقط بـ10 أفراد.

يشار إلى أن هذا الإجراء الأمني، يتكرر دائما مع قيادات جماعة الإخوان الذين يلقوا حتفهم داخل السجون، على غرار ما حدث مع الرئيس الراحل "محمد مرسي" ومرشد الجماعة السابق "مهدي عاكف".

وتوفي "العريان"، الخميس، عن عمر يناهز 66 عاما، داخل محبسه بسجن العقرب شديد الحراسة (جنوبي القاهرة).

وبينما قالت وسائل إعلام محلية موالية للنظام المصري إن "العريان" توفي جراء "أزمة قلبية"، اتهمت قيادات مصرية معارضة ومصادر حقوقية السلطات بـ"تعمد قتله" عبر إهمال علاجه.

وتولى "العريان" العديد من المناصب القيادية في جماعة الجماعة قبل أن يتم إلقاء القبض عليه عقب الانقلاب العسكري على الرئيس "محمد مرسي"، في يوليو/تموز 2013.

وحكم على الراحل بعدة أحكام بالسجن المؤبد (25 عاما) في السنوات التي أعقبت الإطاحة بـ"مرسي"، من بينها قضية اقتحام الحدود الشرقية وأحداث قليوب وقضية أحداث البحر الأعظم.

المصدر | الخليج الجديد