السبت 15 أغسطس 2020 09:23 ص

أثار الأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله" سخرية واسعة بعد تراجعه عن مواقفه السابقة بشأن التطبيع مع (إسرائيل) بعد الاتفاق الأخير بين بلاده و(تل أبيب).

وبعد الاتفاق مباشرة، غرد الأكاديمي الإماراتي بوجه حزين دون ذكر كلمة واحدة، في إشارة لرفضه الاتفاق بين بلاده و(إسرائيل).

لكن سرعان ما غير "عبدالله" مواقفه الرافضة للتطبيع مغردا بالقول: "أينما تذهب الإمارات تذهب بقية دول المنطقة إن عاجلا أم آجلا".

تغريدة الأكاديمي الإماراتي أثارت غضب ناشطين.

وذكره بعضهم باستنكاره زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إلى سلطنة عمان عام 2018، ورفضه للتطبيع مع الاحتلال حينها.

كما ذكره آخرون بتغريدة كتبها سابقا قال فيها: "تبا لكل مغرد عربي خليجي يدعو للتطبيع مع العدو الإسرائيلي".


والخميس، أعلنت الولايات المتحدة و(إسرائيل) والإمارات، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبوظبي و(تل أبيب)، في اتفاق يعد الأول بين دولة خليجية والاحتلال الإسرائيلي.

وبإتمام توقيع الاتفاق، ستكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع (إسرائيل)، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي".

وتسعى (إسرائيل) بشكل حثيث ومتصاعد إلى التطبيع مع الدول العربية، وخاصة الخليجية منها، دون النظر إلى حل أو مستقبل القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يأتي في وقت تراجع فيه الاهتمام العربي الرسمي بقضية العرب الأولى.

المصدر | الخليج الجديد