الثلاثاء 18 أغسطس 2020 06:43 م

حلقت مقاتلات إسرائيلية في سماء ألمانيا، الثلاثاء، في سابقة تاريخية بين البلدين.

يأتي ذلك ضمن تدريبات عسكرية تُجرى في ألمانيا، وتتواصل حتى 28 أغسطس/آب باسم "بلو وينجز 2020" أو "الأجنحة الزرقاء".

وهذه هي التدريبات الوحيدة التي تشارك فيها (إسرائيل) في الخارج هذا العام؛ في ظل الإجراءات الاحترازية بسبب فيروس "كورونا".

وتتزامن تلك التدريبات مع مراسم إحياء ذكرى ضحايا المحرقة اليهودية في معسكر داخاو النازي السابق.

كما تتزامن مع ذكرى عملية احتجاز رهائن من الرياضيين الإسرائيليين خلال الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972.

وتكتسب تلك التدريبات العسكرية أهمية رمزية كبرى بالنسبة للعديد من العسكريين الإسرائيليين؛ لحلولها بعد 75 عاما من نهاية الحرب العالمية الثانية.

ويشارك الوفد الإسرائيلي، اليوم، في حفل لإحياء ذكرى المحرقة اليهودية أمام نصب تذكاري للضحايا في موقع المعسكر السابق في داخاو، بمشاركة وزيرة الدفاع الألمانية "أنجريت كرامب-كارينباور".

وكتب السفير الإسرائيلي لدى ألمانيا "جيريمي يسخاروف"، الذي يشارك في إحياء الذكرى، على "تويتر": "يحلق سلاح الجو الإسرائيلي إلى جانب القوات الجوية الألمانية فوق داخاو بقيادة القادة المعنيين".

 وأضاف: "هذا يوم مذهل ومؤثر".

 

ومن المقرر أن يضع الوفدان إكليلا على النصب التذكاري في المعسكر، الذي يعد رمزا للوحشية النازية.

ويلقي حفيد أحد الناجين من المحرقة كلمة تسبق صلاة يقيمها الحاخام "مينديل مورايتي".

كما يُكرم الجيشان الألماني والإسرائيلي، أيضا، ضحايا عملية احتجاز الرهائن الدامية خلال الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972 من جانب منظمة "أيلول الأسود" الفلسطينية.

وحلّق سرب مقاتلات ألمانية وإسرائيلية، اليوم، فوق قاعدة فورستنفلدبروك الجوية؛ موقع عملية احتجاز الرهائن التي أدت لمقتل رياضيين إسرائيليين.

وتأتي تلك التدريبات في الوقت الذي تشهد فيه ألمانيا خلال السنوات الأخيرة عودةً للكراهية إزاء اليهود.

وكانت القوات المسلحة نفسها محط اتهام لانتماء بعض أعضائها منهم جنود نخبة لمنظمات نازيين جدد.

وأعلن الجيش الألماني، أواخر يونيو/حزيران، حلا جزئيا للقوات الخاصة بعد عدة فضائح بيّنت قربها من اليمين المتطرف.

 

المصدر | الخليج الجديد + DW