السبت 22 أغسطس 2020 12:36 م

أكد رئيس غرفة التجارة الإيرانية الإماراتية المشتركة "فرشيد فرزانجان"، السبت، أن علاقات طهران التجارية مع أبوظبي مستمرة، رغم الاستنكار الذي عبر عنه الرئيس الإيراني "حسن روحاني" لاتفاق التطبيع بين الإمارات ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال "فرزانجان" إن "البلدين الجارين عازمان على تطوير العلاقات الاقتصادية بينهما"، مستبعدا أن يكون هناك اضطراب في الاتجاه المتنامي للعلاقات التجارية بينهما، وفقا لما أوردته صحيفة "إيران" الحكومية.

وأشار إلى أن سلع إيران المستوردة من الإمارات ليست مجرد سلع استهلاكية، "بل تشمل أيضا الآلات والأجزاء اللازمة للقطاعات الصناعية، التي يمكن أن تشمل الآلات الصناعية والأجزاء اللازمة للصناعات والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر".

وفقا  للمسؤول الإيراني، "يمكن أن تكون الصادرات إلى الإمارات، مثل الدول المجاورة الأخرى، محركا للتوظيف وتوليد الدخل في قطاع الصرف الأجنبي".

كانت وكالة "رويترز" وصفت، في تقرير لها، التصريحات الإيرانية المعارضة لاتفاق السلام بين الإمارات و(إسرائيل) بأنها "جعجعة بلا طحين"، مشيرة إلى أن إيران لا تتحمل خسارة جارتها الخليجية ذات الأهمية الاقتصادية الكبيرة.

واستدعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، الأحد الماضي، القائم بالأعمال في سفارة إيران بأبوظبي؛ احتجاجا على التهديدات الواردة في خطاب "روحاني".

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) بأن وزارة الخارجية "استدعت القائم بالأعمال في سفارة إيران إلى ديوان عام الوزارة، وسلمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على خلفية التهديدات الواردة في خطاب روحاني بشأن القرارات السيادية لدولة الإمارات، وهي التهديدات التي تكررت من وزارة الخارجية الإيرانية والحرس الثوري ومسؤولين إيرانيين آخرين".

واعتبرت الوزارة هذا الخطاب "غير مقبول، وتحريضيا، ويحمل تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي".

كان الرئ"حسن روحاني"، طالب الإمارات بـ"الرجوع عن خطأ" تطبيع علاقاتها مع (إسرائيل)، قائلا: "نحن نحذرهم، لا تخلقوا مساحة لـ(إسرائيل) في المنطقة، وإلا فستجدون إجابة مختلفة".

ووصف "روحاني" تطبيع العلاقات الإماراتية الإسرائيلية بـ"الخطأ والخيانة"، مضيفا: "آمل أن يستمعوا إلى التحذيرات، ويرجعوا عن الطريق الخطأ".

والخميس الماضي، جرى الإعلان عن توصل الإمارات و(إسرائيل) إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، بعد سلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بينهما.

وبذلك تكون الإمارات، الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع (إسرائيل)، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز