الاثنين 24 أغسطس 2020 07:52 م

قال وزير الخارجية الباكستاني، "شاه محمود قرشي"، إن بلاده والسعودية لديهما نفس النهج فيما يتعلق بالتطبيع مع (إسرائيل)، مشددا على أن موقف إسلام آباد في هذا الأمر ثابت ولم يتزعزع.

ونفى "قرشي"، خلال مؤتمر صحفي الإثنين، ما وصفها بالتكهنات حول تدهور العلاقات بين إسلام آباد والرياض خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ونفي وزير الخارجية أيضا الأنباء التي ترددت عن قيام الحكومة السعودية بتعليق إمدادات النفط لبلاده.

وأكد الوزير أن باكستان لن ترضخ لأي ضغوط للاعتراف بـ(إسرائيل).

وأشار إلى أن السعودية لم تغير موقفها تجاه قضية كشمير، وهي القضية التي كانت سببا في أزمة دبلوماسية بين البلدين.

وفيما يخص قضية كشمير، قال "قرشي"، إنه قام في الأيام الماضية بزيارة مهمة للصين، وتباحث مع القيادة الصينية في قضية كشمير، مؤكداً أنه يمكن حلّ القضية من خلال عملية سياسية ووفق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

ولفت إلى أن ما يشهده إقليم كشمير من ظلم ترتكبه القوات الهندية أمر غير مقبول.

وفي وقت سابق، أفادت تقارير أن وزير الخارجية الباكستاني كان سببا في اندلاع توتر بين إسلام آباد والرياض، بعد انتقاده المملكة على خلفية عدم اعتراضها على إلغاء الهند الحكم الذاتي الممنوح لإقليم كشمير.

وقال وزير الخارجية الباكستاني "شاه محمود قرشي" بعد إحجام منظمة التعاون الإسلامي، مقرها السعودية، عن عقد اجتماع رفيع المستوى بشأن كشمير: "إذا لم يتمكنوا من عقده فسأكون ملزما بالطلب من رئيس الوزراء عمران خان الدعوة لاجتماع للدول الإسلامية التي لديها استعداد للوقوف معنا في قضية كشمير ودعم الكشميريين المقموعين".

وعلى أثر ذلك الخلاف، طالبت الرياض إسلام آباد، بسداد مبكر لقرض قيمته 3 مليارات دولار كانت منحته لها عام 2018؛ لمساعدتها في تجاوز أزمة ميزان المدفوعات، حسبما أوردت تقارير.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات