كشف أمين عام حزب الله اللبناني "حسن نصرالله"، السبت، أن الولايات المتحدة عرضت على "حزب الله"، منذ عام 2000 وبعدها، فتح قنوات اتصال به و"تطوير النظام السياسي لصالحنا"، كما "عُرض علينا أموال وسلطة"، مقابل "التخلي عن قضيتنا"، إلا أن الحزب "لم يفعل ولن نفعل".

وقال "نصرالله"، في كلمة له خلال إحياء الليلة العاشرة في ذكرى "عاشوراء"، إنه "لا حياد إذا كانت المعركة بين حق وباطل، وواجبك الإلهي والشرعي والأخلاقي أن تقف إلى جانب الحق وتقاتل الباطل".

وتناول "نصرالله"، الهجمة الإعلامية على حزبه بالقول، إن "ما حصل في التاريخ من شائعات وأكاذيب يحصل معنا، بشكل ليس له شبيه من الضخ الاعلامي الهائل على الفضائيات والجيوش الإلكترونية، بوجه المقاومة ومحور المقاومة وفي المقدمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأضاف "نصرالله": "هدف حرب الشائعات هو تعزيز الضغوط النفسية على بيئتنا ومجتمعنا”، وذلك من أجل أن “نترك قضايا نصرة المستضعفين".

وأكد أمين عام "حزب الله"، أن الخصوم "يعتمدون سياسة الضخ الإعلامي، وهجمة المقالات ووسائل التواصل، وهذه المعركة الإعلامية اليوم، من أخطر المعارك التي تواجهنا ومن واجبنا أن نواجهها".

موضحاً أن "من جملة الوسائل في هذه المواجهة، الحفاظ على مصداقيتنا والتزامنا الأخلاقي والديني والسياسي، مما يحبط هذه الهجمات كلها".

كما دعا إلى "مقاطعة وعدم متابعة مقالات ومقابلات كلها كذب وتزوير، فلماذا نتابع وسيلة إعلام قائمة على الكذب والتزوير؟".

المصدر | د ب أ