الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 09:28 ص

روى "عبدالحكيم الدخيل" نجل وكيل وزارة المالية السعودية السابق المعتقل "عبدالعزيز الدخيل" قصة اعتقاله، ثم اعتقال والده أكثر من مرة من قبل السلطات السعودية.

ونشر نجل "الدخيل" سلسلة من التغريدات عن والده، ومحاربته الفساد المالي للدولة، ومطالبته بالحرية والعدالة، قبل اعتقاله من قبل السلطات السعودية.

وكان "عبدالحكيم بن عبدالعزيز الدخيل" قد تحدث في تغريدات عبر حسابه على "تويتر" عن تعرض الأقارب للضغط والتحكم ببعض حساباتهم في الموقع.

وفي فيديو سابق لـ"عبدالحكيم"، قال إنه بعد مطالبته بالكشف عن مصير والده والإفراج عنه تعرض لحملة هجوم وتشكيك في صدق كلامه ونسبه للعائلة، ما أدى إلى خروجه في مقطع فيديو يعرف فيه عن نفسه، ويعرض فيه بياناته الشخصية.

وعرّف "عبدالحكيم" عن نفسه لوحدة الرصد والتحقق بشبكة الجزيرة "سند" قائلا إنه من مواليد 1978، وهو خريج جامعة عين شمس بتخصص الحقوق، وكان يعمل بأحد البنوك في الشؤون القانونية، وبعد ذلك عمل في مجموعة الدخيل المالية.

وبين أنه تم اعتقاله عندما كان مسافرا إلى لندن في 2010، وبلغت مدة الاعتقال 6 أشهر، وذلك للضغط على والده.

وعقب خروجه بفترة قصيرة اعتقلت السلطات السعودية والده، وقاوم حتى لا يأخذوه إلا أنهم أدخلوه مرة أخرى للسجن وبقي لمدة عام، وعقب خروجه من السجن سافر إلى فرنسا.

وأثناء هذه الفترة -التي كانت في 2019- اعتقل والده للمرة الثانية التي وصفها بالقاسية، قائلا إن والده رجل كبير في العمر، واعتقل على الرغم من تمتعه بمكانة اجتماعية وحصانة دبلوماسية.

 

وفي وقت سابق، كشف حساب "معتقلي الرأي"، عن حملة اعتقالات في السعودية، طالت 3 كتاب وناشطين بعد رثائهم "شيخ الحقوقيين" الراحل "عبدالله الحامد"، الذي توفي في السجن.

ووفقا للحساب المهتم بشؤون المعتقلين في السجون السعودية، فإن السلطات تحتجز الكاتب "عبدالعزيز الدخيل"، في سجن الحائر.

وسبق لـ"عبدالحكيم" أن نشر فيديو، أعلن فيه اعتقال والده، لكن أخته وعمّه وشخص من خارج العائلة، قاموا بالتغريد بشكل متناقض، إما بضغط من المباحث أو بتدخل مباشر منها فقط للتشكيك بالحساب، وفق حساب "معتقلي الرأي".

 

المصدر | الخليج الجديد + الجزيرة نت