الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 04:14 م

هدد الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" الساسة في لبنان بفرض عقوبات عليهم إن عجزوا عن وضع البلاد على مسار جديد في غضون 3 أشهر.

وينتقد كثير من اللبنانيين طريقة تعامل "ماكرون" مع لبنان، معتبرين أن الأخيري يتعامل مع بلدهم كـ"مستعمرة فرنسية".

وفي مقابلة مع صحيفة "بوليتيكو" قال "ماكرون"، أثناء سفره إلى بيروت الإثنين، إنها "الفرصة الأخيرة لهذا النظام".

وزاد: "أُدرك أني دخلت مقامرة محفوفة بالمخاطر... أضع على الطاولة الشيء الوحيد الذي أملك: رأس مالي السياسي".

وأضاف أنه يطالب زعماء لبنان "بالتزامات موثوق بها" و"آلية متابعة دقيقة" وكذلك إجراء انتخابات تشريعية في غضون ما بين 6 و12 شهرا.

وأشار، في تصريحاته، إلى أنه في حال عجز زعماء لبنان عن تحويل مسار البلد في غضون الشهور الثلاثة المقبلة؛ فقد تترتب على ذلك إجراءات عقابية تشمل تعليق مساعدات الإنقاذ المالي وعقوبات على الطبقة الحاكمة.

ويواجه الساسة في لبنان مهمة صعبة في ظل اقتصاد متداع ودمار أجزاء من بيروت بعد انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس/آب المنصرم وتصاعد التوتر الطائفي.

وخلال الساعات التي سبقت وصول "ماكرون" إلى بيروت، الثلاثاء، رشح الزعماء اللبنانيون "مصطفى أديب" رئيسا جديدا للوزراء، بعد التوصل إلى توافق بين الأحزاب الرئيسية جاء تحت ضغط من الرئيس الفرنسي في مطلع الأسبوع.

وقال "ماكرون" إنه سيستخدم ثقله للضغط من أجل تشكيل حكومة جديدة في لبنان، مضيفا أنه لن يسمح بتحرير الأموال التي تم التعهد بها في مؤتمر للمانحين في 2018 في باريس ما لم تكن هناك إصلاحات.

وسبق أن زار "ماكرون" لبنان في أعقاب انفجار المرفأ الذي أودى بحياة ما يربو على 190 شخصا، إلى جانب إصابة أكثر من 6 آلاف آخرين.

وقال أثناء زيارته بيروت، اليوم، إن المجتمع الدولي ينبغي أن يواصل التركيز على الوضع الملح في لبنان لستة أسابيع.

وأضاف، في تصريحات صحفية، أنه مستعد للمساعدة في تنظيم مؤتمر دولي لدعم لبنان بالتنسيق مع الأمم المتحدة، منتصف أكتوبر/تشرين الأول أو نهايته.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات