الأربعاء 2 سبتمبر 2020 05:47 م

أكد أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني" الأربعاء، موقف بلاده الداعي إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وحل الدولتين وبما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال استقباله لمستشار الرئيس الأمريكي وصهره "جاريد كوشنر"، بقصر البحر في الدوحة، خلال جولة يقوم بها الأخير تهدف إلى إقناع دول عربية أخرى بالتطبيع مع (إسرائيل) على غرار الإمارات.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، فقد استعرض الأمير "تميم" و"كوشنر" العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.

 

ومنذ الأربعاء الماضي، يجري "كوشنر" زيارة إلى منطقة الشرق الأوسط بدأها بالأردن حيث التقى الملك "عبدالله الثاني"، قبل أن يتوجه إلى (إسرائيل)، ومنها سافر برفقة وفد إسرائيلي إلى أبوظبي الإثنين.

وعلى مدار يومين، عقد الوفد لقاءات مع مسؤولين إماراتيين بارزين انتهت، الثلاثاء، بتوقيع اتفاقيات تعاون عدة بين أبوظبي وتل أبيب.

وظهر الثلاثاء، غادر "كوشنر" إلى البحرين حيث التقى الملك "حمد بن عيسى آل خليفة"​، ومنها إلى السعودية مساءً حيث التقى ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان".

وذكرت تقارير أمريكية أن الزيارة تهدف إلى إقناع دول عربية أخرى بالتطبيع مع (إسرائيل)، وحشد أكبر عدد من الزعماء العرب لحضور حفل التوقيع الرسمي على اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي المزمع عقده في الولايات المتحدة في وقت لاحق.

وفي ذات السياق، نقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية عن مسؤول في البيت الأبيض أن الزيارة ستشمل أيضا المغرب دون تأكيد رسمي من الرباط أو واشنطن.

وفى هذا الإطار، أعلن المئات من الجمعيات والأحزاب والنقابات والمثقفين في المغرب رفضهم للتطبيع مع (إسرائيل) ولزيارة "مرتقبة" يجريها "كوشنر" كبير مستشاري الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى بلادهم.

جاء ذلك في عريضة شعبية ضد زيارة "كوشنر" المحتملة، وقع عليها أكثر من 300 جهة وشخصية مغربية بعد ساعات قليلة من إطلاقها الأربعاء، ولا تزال مفتوحة للتوقيع.

وفي 13 أغسطس/آب الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، توصل الإمارات و(إسرائيل) إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، واصفا إياه بـ"التاريخي".

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل "حماس"، و"فتح"، و"الجهاد الإسلامي"، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية".

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون، والتنسيق، والتواصل، وتبادل الزيارات بين البلدين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات