الأحد 6 سبتمبر 2020 03:42 م

عبرت تركيا، الأحد، عن "خيبة أملها" من قرار كوسوفو ذات الغالبية المسلمة فتح سفارة في مدينة القدس المحتلة، معتبرة أنها "خطوة تشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي".

وكانت تركيا من أوائل الدول التي اعترفت بكوسوفو عندما أعلنت استقلالها عن صربيا في 2008.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: "الفكرة وحدها المتمثلة بقيام مسؤولي كوسوفو بتلك الخطوة التي تشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي، مخيبة للآمال".

ودعت قادة كوسوفو إلى تجنب أي إجراء يمكن أن يمس بالوضع القانوني للقدس.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، مساء الجمعة الماضي، أن صربيا ستنقل سفارتها في (إسرائيل) من تل أبيب إلى القدس.

وبعيد ذلك، أعلن مكتب "نتنياهو" عن إقامة علاقات دبلوماسية مع كوسوفو، موضحا أن "كوسوفو ستكون أول بلد مسلم يفتح سفارة في القدس".

وفي بيان أول صدر مساء السبت، عبرت الخارجية التركية عن "قلقها العميق" من قرار صربيا.

وترى الأمم المتحدة أن قضية القدس يجب أن تكون موضوع اتفاق بين (إسرائيل) والفلسطينيين، وفي انتظار حصول ذلك على الدول ألا تقيم ممثليات دبلوماسية لها في المدينة.

واحتلت الدولة العبرية القدس الشرقية في 1967 وضمتها لاحقا، وهي تعتبر المدينة بشطريها عاصمتها "الموحدة والأبدية"، في حين يسعى الفلسطينيون إلى أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المنشودة.

ويأتي إعلان "نتنياهو" في شأن صربيا وكوسوفو بعد أقل من شهر على إعلان اتفاق لتطبيع العلاقات بين (إسرائيل) والإمارات العربية المتحدة بمسعى من واشنطن.

وسبق أن أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية "أحمد أبوالغيط"، عن شديد الانزعاج والإدانة لافتتاح كل من كوسوفو وصربيا سفارات لھما في القدس المحتلة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات