الثلاثاء 8 سبتمبر 2020 03:38 م

قال الأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله"، الثلاثاء، إن الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام حول إنشاء قاعدة عسكرية مشتركة بين الإمارات و(إسرائيل) في جزيرة سقطرى اليمنية مفبركة، معتبرا أنها تضليل للمواطن العربي لتأجيج مشاعره ضد أبوظبي.

وقال "عبدالله"، إن الخبر الذي تم تدويره في عدد من المواقع الإخبارية دون الاستناد إلى مصدر صريح، مفبرك"، معتبرا أنه يأتي في سياق ”تضليل المواطن العربي وتأجيج مشاعره ضد الإمارات“.

وأوضح "عبدالله"، في تغريدة على حسابه بـ"تويتر":"موقع فرنسي مجهول ينقل نبأ أن الإمارات تقيم قاعدة مشتركة مع إسرائيل بجزيرة سقطرى، الخبر مصدره موقع سوري مجهول نقله بدوره عن موقع يمني إخواني لتقوم الجزيرة بترويجه ثم تأتي بي بي سي لتخصص حلقة عن خبر مفبرك أصلا وفصلا".

 

وتأتي تغريدة الأكاديمي الإماراتي بعد يومين من احتجاجات لعشرات اليمنيين بمحافظة أرخبيل سقطرى؛ رفضا لأي تواجد إسرائيلي مرتقب في الجزيرة، التي باتت الإمارات تسيطر عليها عبر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

ورفع المشاركون أعلام اليمن وصور الرئيس "عبدربه منصور هادي"، ولافتات كتبوا عليها: "ندين بشدة أي تواجد للصهاينة وداعميهم في سقطرى، نطالب بعودة السلطة المحلية، نرفض المظاهر المسلحة".

ونهاية أغسطس/آب الماضي، كشف موقع "ساوث فرونت" الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية عن عزم الإمارات و(إسرائيل) إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في سقطرى.

ونقل الموقع عن مصادر عربية وفرنسية قولها إن "وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين زار الجزيرة مؤخرا، وفحص عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية".

والثلاثاء الماضي، اتهم شيخ مشايخ قبائل سقطرى "عيسى سالم بن ياقوت" الإمارات والسعودية بإدخال (إسرائيل) إلى المحافظة.

المصدر | الخليج الجديد