الأحد 13 سبتمبر 2020 07:49 ص

كشف الناشط الحقوقي والمعارض الإماراتي البارز "عبدالله الطويل" مصير جهود السفارة العمانية للإفراج عن الشاب "عبدالله الشامسي" المعتقل من سجون الإمارات.

وقال في تغريدة على "تويتر" إن قضية الشامسي ما زالت تراوح مكانه وأن جهود السفارة العمانية في القضية لم تخترق صلابة ظلم السجان".

وتابع: "لأجل ذلك سأبقى أذكر باعتقاله بعمر 18 عاما بتهمة أكبر من سنوات عمره وقضى حكما بالمؤبد في أقذر السجون".

وفي أغسطس/آب الماضي، أيّدت المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات الحكم بالسجن المؤبد على المعتقل العُماني في سجون الإمارات منذ حوالي عامين "عبدالله الشامسي" بتهمة التخابر مع قطر ضد الإمارات.

وفي 18 أغسطس/آب 2018، خرج "الشامسي" (21 عاما) من منزله ولم يعد، وبعد شهر من الاختفاء القسري تأكدت عائلته من أنه معتقل لدى الأمن الإماراتي؛ بتهمة "التخابر مع قطر والعمل لصالحها".

وأصيب "الشامسي" في سجنه بمرض نفسي، وآخر خبيث، واستُئصلت إحدى كليتيه، ويعيش الآن بكلية واحدة في وضعٍ صحي صعب، فيما مُنعت والدته من زيارته أو حتى الاتصال به وسماع صوته.

وسبق أن حذر حقوقيون من تدني الخدمات في السجون الإماراتية، والإهمال الصحي، معبرين عن تخوفهم من تكرار مصير "علياء عبدالنور"، التي لقيت حتفها مصابة بالسرطان داخل محبسها.

المصدر | الخليج الجديد