الأحد 13 سبتمبر 2020 07:49 ص

انتهت معركة قانونية دامت 3 سنوات في السعودية، بعد أن قررت محكمة بأن "مريم العتيبي"، البالغة من العمر 32 عاما، لم ترتكب جريمة حين انتقلت إلى الرياض، بالمخالفة لرغبة عائلتها.

واعتقلت مريم في أبريل/نيسان 2017، بعد أن فرت من منزل عائلتها في الرس، التي تبعد 250 ميلا شمال غربي الرياض، واشتكت من إيذاء والدها وإخوتها لها.

ووفق تقرير لصحيفة "التايمز" البريطانية، فإن الكاتبة السعودية التي خضعت لمحاكمة، لأنها تعيش وتسافر وحدها دون إذن والدها، قد أحرزت "نصرا تاريخيا" بعد أن حكمت المحكمة بأنه يحق لها أن تختار محل إقامتها.

وواجهت "مريم" اتهامات السفر دون إذن، بموجب قوانين ولاية الذكر في السعودية، وحكم عليها بالسجن 3 سنوات في سجن الملاذ بالرياض، لكنها واجهت تهم "العصيان" لأنها حاولت العيش وحدها بعد إطلاق سراحها. 

وحين نشر القاضي حكمه النهائي هذا الأسبوع، قال: "إن المدعى عليها عاقلة، والنساء البالغات لهن الحق في اختيار محل إقامتهن، وما فعلته المدعى عليها بالانتقال إلى الرياض والعيش في منزل منفصل، هو من حقوقها الطبيعية، ولا يمكن اعتباره جريمة تستوجب العقوبة".

وأعلنت السعودية تيسير قوانين ولاية الذكر في أغسطس/آب من العام الماضي، حين أسقطت نظريا شرط حصول المرأة على إذن من ولي ذكر، عادة والدها أو زوجها أو أخوها أو ابنها، للسفر أو الحصول على جواز سفر. 

ونحو 3 ملايين امرأة، أي واحدة من كل خمس، تقدمن بطلب للحصول على رخصة قيادة بعد رفع الحظر في 2018.

المصدر | الخليج الجديد