الأربعاء 16 سبتمبر 2020 09:00 ص

نجحت مجموعة من السعوديات في تشغيل وإدارة مصنع لتعبئة التمور في الأحساء بالسعودية بشكل كامل، حتى يخرج المنتج في صورته النهائية التي يصل بها إلى المستهلك، وذلك بدلا من العمالة الوافدة.

وتعمل في المصنع 100 امرأة سعودية يتولين كل الأعمال فيه؛ من الإدارة والحسابات ومراقبة الجودة والتعبئة وحتى الصحة والتغذية.

ويقتصر العمل في المصنع على النساء، حيث تقود السعودية، "عقيلة علي"، رافعة داخل المصنع تتولى نقل صناديق التمر من مكان لآخر وحتى المرحلة النهائية للمنتج.

تقول "عقيلة": "لم أتوقع قبل ذلك أن أنجح في هذه المهمة، أو أتصور أني أسوق الفوركليفت (الرافعة)، بس الحمد لله لقيت دعم من صاحب المصنع وشجعني، تدربت ودخلت في المجال وضبطته (أتقنته)".

وأشارت إلى أن البداية شهدت "صعوبات بحيث إنه كان سواقة الشاحنات النقل الثقيل للرجال فقط، كانت مقتصرة على الرجال، لما دخلنا المجال قالوا لنا حُرمة (امرأة) كيف تقدر تسوق وكيف تتمكن من ها الشي".

واستدركت: "بس أنا مبسوطة إن أنا أثبتت أن النساء تقدر تدخل مجالات جديدة وتنجح".

وينتج مصنع "ابن زيد" التمور ويبيعها في منطقة الأحساء بالمملكة، وأراضي الإحساء عامرة بنحو مليوني نخلة تنتج ما يزيد على 100 ألف طن من التمر سنويًا، حسب تقديرات محلية.

وبعد أن كان المصنع يدار فيما مضى بعمالة وافدة، بدأ صاحب المصنع استبدال النساء السعوديات بالعمالة الوافدة ليصبح المصنع مدارًا بشكل كامل من جانب نساء سعوديات منذ ما يزيد على عام.

وقال صاحب المصنع، "عبدالحميد بن زيد" إنه "أول مصنع نسائي للتمور بالسعودية وبالوطن العربي بالكامل من إداريات ومحاسبات وعاملات إنتاج وموظفة الجودة، إخصائية الجودة والتغذية، وحتى قيادة بعض الآلات داخل المصنع".

وكان العاهل السعودي الملك "سلمان" قد أمر في 2017 بالسماح للنساء بقيادة السيارات منهيًا تقليدًا محافظًا يراه الناشطون الحقوقيون من مظاهر قمع المملكة للنساء.

المصدر | الخليج الجديد + الجزيرة