الخميس 17 سبتمبر 2020 07:16 ص

تكبد حزب "النور" السلفي، خسارة مذلة في انتخابات مجلس الشيوخ المصري، وخرج خالي الوفاض دون مقعد واحد.

ودفع  الحزب المعروف بتأييده للانقلاب العسكري في البلاد، بـ16 مرشحاً في 9 محافظات على النظام الفردي، وصل منهم 5 مرشحين إلى جولة الإعادة، فارق أحدهم الحياة متأثرا بإصابته بفيروس "كورونا"، وفشل 4 مرشحين لاحقا في جولة الإعادة.

وتخطط دوائر في الحكم، لإنهاء تواجد حزب "النور" في الحياة السياسية الرسمية، كونه يقوم على أساس ديني، والإبقاء فقط على دوره في العمل الخيري، بحسب "العربي الجديد".

وحصل حزب "مستقبل وطن" على 62 مقعداً على نظام القائمة المغلقة، بإجمالي 151 مقعداً من أصل 200 مقعد مخصص للانتخاب، مقابل 11 مقعداً في القائمة لحزب "الشعب الجمهوري"، و6 مقاعد لحزب "الوفد الجديد"، و4 مقاعد لحزب "حُماة الوطن".

وأسفرت النتائج عن فوز كل من أحزاب "مصر الحديثة"، و"التجمع"، و"المصري الديمقراطي"، و"الإصلاح والتنمية" بـ3 مقاعد لكل منها، ومقعدين اثنين لحزب "المؤتمر"، ومثلهما لحزب "الحركة الوطنية"، ومقعد واحد لحزب "الحرية المصري".

ووفق النتائج التي أعلنها  رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، "لاشين إبراهيم"، أمس الأربعاء، حصد حزب "مستقبل وطن" 20 مقعداً في جولة الإعادة، مقابل مقعد وحيد لحزب "الشعب الجمهوري"، لترتفع حصيلة "مستقبل وطن" إلى 89 مقعداً من إجمالي 100 مقعد على النظام الفردي، يليه "الشعب الجمهوري" بـ5 مقاعد، بينما ذهبت 5 مقاعد إلى مرشحين مستقلين.

ويرفض حزب النور السلفي أية دعوات لانتقاد النظام الحاكم، ويرى وجوب تأييده، بغض النظر عن أفعاله، منعا للفتن، لكن منتقدين يتهمونه بعدم تطبيق ذلك مع الرئيس الراحل المنتخب ديمقراطيا في البلاد "محمد مرسي".

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد