الجمعة 18 سبتمبر 2020 10:32 ص

اعتبر السفير التركي لدى فرنسا، "إسماعيل حقي موسى"، أن كلا من أنقرة وباريس "صداقة وثيقة" رغم "الخلافات والظروف".

جاء ذلك في حوار أجرته معه "فرانس 24" الفرنسية.

وأكد "موسى" خلال الحوار أنه لا يزال من الممكن حل الخلافات بين البلدين، رغم كونها "كبيرة للغاية"، مشددا على أن "الحوار بين تركيا وفرنسا لا زال ممكنا، ولعل الادعاء بعكس ذلك، يعني جهلا بتاريخ العلاقات بين البلدين".

وأشار إلى أن "الاختلاف في الرؤى ووجهات النظر بين الأصدقاء والحلفاء أمر طبيعي، وعلينا أن نقر بأنه كانت هناك أيام جميلة لنا في الماضي. ومع هذا، فإن المرحلة التي نمر بها اليوم ظرفية عارضة".

وفيما يتعلق بالأزمة الراهنة في شرق المتوسط، قال سفير أنقرة؛ إن باريس، لأسباب خاصة بها، أرادت أن تقف مع اليونان، "لكن كان من الأجدر بها أن تقف على الحياد" لعدم التسبب بزيادة حدة التوتر.

وقال: "وفق المزاعم اليونانية، فإن على تركيا طلب إذن من أثينا لتسيير سفينة من إسطنبول إلى أنطاليا، وهذا بالطبع أمر غير مقبول بالمرة".

ولفت إلى أنه أنه خلال الفترة من 2003 إلى 2018 أبرمت قبرص (اليونانية) اتفاقيات مع مصر ولبنان و(إسرائيل)، كما أبرمت أثينا اتفاقا مع القاهرة، وجميعها انتهكت الجرف القاري لتركيا، الذي أبلغت أنقرة مجلس الأمن بشأنه منذ عام 2004.

وذكّر الدبلوماسي التركي بأن عمليات التنقيب في شرق المتوسط أطلقتها تلك الدول اعتبارا من عام 2011، مضيفا: "وحينها أطلقت أنقرة دعوات وتحذيرات تفيد بأنه يتعين عدم القيام بمثل هذه الأنشطة في منطقة غير معترف بحدودها، لكن دون جدوى".

وأضاف: "وفي نهاية المطاف، لم تجد تركيا خيارا آخر سوى البدء في عمليات التنقيب الخاصة بها، وذلك اعتبارا من عام 2018، ومن ثم يتعين قراءة الاتفاقية المبرمة مع ليبيا، من هذه الزاوية".

وشدد على أن تركيا "لا يمكنها أن تكتفي بموقف المتفرج حيال القيام بمثل هذه الأنشطة التي من شأنها انتهاك حقوق السيادة في جرفنا القاري".

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات