السبت 19 سبتمبر 2020 08:47 ص

لاقت لوحة في ميدان بالكويت، كتب عليها عبارات مناصرة لفلسطين، تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة أنها جاءت متزامنة مع تطبيع الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني.

وكُتب على اللوحة "علموا أولادكم أن فلسطين محتلة، وأن المسجد الأقصى أسير، وأن الكيان الصهيوني عدو، وأن المقاومة شرف، وأنه لا يوجد دولة اسمها إسرائيل.. التطبيع خيانة".

عضو مجلس الأمة الكويتي "ثائر السويط" أعاد نشر صور للافتة، وعلق عليها قائلا: "دوار مدينة سعد العبد الله بالجهراء، مصنع الرجال والمواقف الصلبة؛ حيث تحضر عظمة الإسلام، وروح العروبة، وتاريخ المواقف الاستثنائية المناصرة للأقصى والقدس وفلسطين، ولكل قضية عادلة على هذه الأرض"، مضيفا: "هنا المجد والنصرة والمواقف الثابتة في زمن السقوط".

وتداولت حسابات كثيرة بينها حسابات فلسطينية صورة للوحة، معتبرة أن الكويت تثبت دوما أنها مناصر حقيقي وثابت للقضية الفلسطينية.

واعتبر ناشطون الكويت "منارة الأمل الأخير".

 

وتعرض اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي لانتقادات كبيرة في الأوساط الكويتية، سواء بالتنديد الصريح والمباشر باعتباره اتفاقا ينافي الثوابت، أو بتجديد تأكيد الموقفين الرسمي والشعبي الرافضين للتطبيع والداعمين للقضية الفلسطينية.

كما تقدم عدد من أعضاء مجلس الأمة -بينهم رئيسه "مرزوق الغانم"- بطلب للتعجيل بقيام المجلس ولجانه بالبت في القوانين المقترحة المقدمة بشأن "مقاطعة إسرائيل، وحظر التعامل أو التطبيع مع الكيان الصهيوني"، لإقرارها قبل نهاية دور الانعقاد الحالي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

المصدر | الخليج الجديد