الأحد 20 سبتمبر 2020 01:56 م

قال سفير قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، "مشعل بن حمد آل ثاني"، إن بلاده لا تمانع تطبيع العلاقات مع (إسرائيل) وملتزمة بتأمين حدودها كجزء من رؤيتها لحل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).

وأوضح السفير القطري، في حوار مع وكالة "فويس أوف أمريكا"، أن "قطر جزء من مبادرة السلام العربية، وتؤمن بحل الدولتين (..) لذلك لا نرى سببًا أمام قطر لعدم تطبيع العلاقات مع (إسرائيل)".

وأضاف أن قطر ستواصل التوسط في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما ترسل المساعدات الإنسانية إلى غزة بالتنسيق مع (إسرائيل) والأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الدوحة كانت تقوم بدور الوساطة بطلب من الإدارة الأمريكية، وسبق أن أجرت محادثات مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس"؛ "لتشجيعها على الانخراط في المفاوضات السياسية"، حسب قوله.

وتأتي تصريحات السفير القطري في سياق تأكيد الدوحة، الثلاثاء الماضي، لموقفها الرافض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، مشترطة حل القضية الفلسطينية قبل اتخاذ أي خطوة.

وفي هذا السياق، قالت مساعدة وزير الخارجية القطري "لولوة الخاطر" إن "الدوحة لن تنضم إلى جيرانها الخليجيين، وتلحق بقطار التطبيع، وتهرع لإقامة علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل) حتى يتم حل نزاعها مع الفلسطينيين".

ومبادرة السلام اعتمدتها الجامعة العربية في 2002 خلال قمة عقدت في بيروت، وتقوم على أساس إقامة دولة فلسطينية على حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس إلى جانب دولة إسرائيلية.

وكان نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الخليجية "تيموثي لندركينج"، قد ألمح في وقت سابق إلى استجابة قطر بشأن توقيع اتفاق مع (إسرائيل)، مشيرا إلى أن "الحوار مع الدوحة لا يزال مستمرا لدفعها باتجاه التطبيع".

 وأشار "لندركينج" إلى أن "قطر لديها تاريخ من التفاهم مع (إسرائيل)، وتعاملت معها بشكل متكرر وعلني".

ومنتصف الشهر الجاري استضاف البيت الأبيض مراسم توقيع اتفاق لتطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين مع (إسرائيل) وسط مزاعم باشتراط أبوظبي وقف ضم دولة الاحتلال لمزيد من الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية، في إطار خطة السلام الأمريكية للشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ "صفقة القرن".

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أكد أن "مخطط الضم لم يحذف من جدول الأعمال الإسرائيلية، وستتم مناقشة الأمر بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية الوشيكة"، وفقا لما أورده موقع "i24" العبري.

وتسبب الإعلان عن تطبيع أبوظبي والمنامة مع تل أبيب وتوقيع الاتفاقيات في البيت الأبيض مع الاحتلال برعاية واشنطن، في حالة غضب شعبي ورسمي وفصائلي فلسطيني، وأدانت القوى والفصائل والسلطة هذه الخطوة، وقامت الأخيرة بسحب سفراء فلسطين من الإمارات والبحرين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات