قال وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، إن الدوحة تتواصل مع إسرائيل في أمور متعلقة بالفلسطينيين مثل الاحتياجات الإنسانية أو مشروعات التنمية، مشيرا إلى رفض بلاده لتطبيع بعض الدول العربية مع دولة الاحتلال.

جاء ذلك خلال افتتاح منتدى الأمن العالمي المُنعقد في نيويورك عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، الإثنين، تحت عنوان "نظام ‏‏اضطراب عالم جديد؟ إدارة التحديات الأمنية في مشهد متزايد التعقيد".

وأضاف أن الدول العربية التي تقيم علاقات تطبيع مع إسرائيل تقوض الجهود الرامية لإقامة دولة فلسطينية، لكن من حقها السيادي أن تفعل ذلك.

وأشار الوزير القطري إلى أنه يعتقد أن من الأفضل تشكيل جبهة عربية موحدة لوضع مصالح الفلسطينيين أولا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أن الانقسام ليس في مصلحة الجهود العربية المتضافرة لحمل الإسرائيليين على التفاوض مع الفلسطينيين وحل الصراع المستمر منذ عقود بين الجانبين.

ولفت إلى أن الدول التي أقامت علاقات تطبيع مع إسرائيل "الأمر متروك لها في نهاية المطاف لتقرير ما هو الأفضل لبلدانها".

وخلال الشهرين الأخيرين، عقدت الإمارات والبحرين والسودان، اتفاقات تطبيع مع إسرائيل، برعاية الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

واتهم القادة الفلسطينيون هذه الدول بالخيانة، في حين قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن دولا عربية أخرى قد تسير على نفس النهج قريبا.

والشهر الماضي، توقعت مصادر سياسية إسرائيلية أن تكون قطر الدولة العربية التالية في مسار التطبيع.

ونقلت القناة (13) الإسرائيلية العامة عن المصادر قولها إن قطر قد تكون الدولة التالية التي توقع اتفاقا للتطبيع.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات