الجمعة 8 يناير 2021 03:24 م

قال وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، إن قرار التطبيع مع إسرائيل سيادي لكل دولة، وأن موقف قطر منه واضح ولم يتغير.

وأكد أن تطبيع قطر مع إسرائيل مربوط بالتزام الأخيرة بتطبيق بنود المبادرة العربية للسلام، التي تنص على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب الاحتلال من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان.

وأضاف أن الآن لا يوجد أي دافع للتطبيع في ظل عدم التزام إسرائيل بهذه الشروط.

وتأتي تصريحات "آل ثاني" مخالفة لما قاله رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي "إيلي كوهين"، الذي قال في مقابلة تليفزيونية؛ إن المصالحة الخليجية قد تكون باكورة لتطوير العلاقات بين إسرائيل وقطر.

وخلال الشهرين الأخيرين، عقدت الإمارات، والبحرين، والسودان، والمغرب، اتفاقات تطبيع مع إسرائيل، برعاية الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

واتهم القادة الفلسطينيون هذه الدول بالخيانة، في حين قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن دولا عربية أخرى قد تسير على نفس النهج قريبا.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، توقعت مصادر سياسية إسرائيلية أن تكون قطر الدولة العربية التالية في مسار التطبيع.

ونقلت القناة (13) الإسرائيلية العامة عن المصادر قولها إن قطر قد تكون الدولة التالية التي توقع اتفاقا للتطبيع مع إسرائيل.

المصدر | الخليج الجديد