الأربعاء 9 يونيو 2021 06:59 م

قالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية "لولوة الخاطر" إن بلادها لا ترى أي جدوى للتطبيع مع إسرائيل فى الوقت الحالي، مشيرة إلى أن الدوحة ليست مستعدة للمشاركة في أي عملية في هذا الصدد.

جاء ذلك ردا على سؤال من صحيفة "كوميرسانت" الروسية، حول الزيارات المتكررة لرئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "يوسي كوهين" للدوحة، وحول إذا ما كانت الدوحة تعتبر الإعلان عن التطبيع الرسمي مع إسرائيل مجرد إجراء شكلي.

وأوضحت "الخاطر" أن الكلام في هذا الصدد ليس صحيحا، مؤكدة بأن هناك فرق بين "التفاعل" مع إسرائيل من أجل حل قضايا محددة وضيقة للغاية، كمساعدة الفلسطينيين الذين يعيشون في ظروف صعبة للغاية، وبين التطبيع الذي يتعلق بإقامة علاقات دبلوماسية واتصالات على مختلف المستويات في القضايا الاقتصادية والثقافية.

وتابعت: "لسنا مستعدين الآن للمشاركة في عملية التطبيع، ولا نرى أي معنى لذلك، ولا يمكننا التحدث نيابة عن الآخرين".

وذكرت المتحدثة باسم الخارجية القطرية أنه بالعودة إلى عام 2002، جرى الإعلان عن مبادرة السلام العربية، وكانت الدول العربية "مستعدة للسلام مع إسرائيل إذا أوفت بالتزاماتها وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي".

وعقبت: "لكن منذ ذلك الحين، لم يرد أي رئيس وزراء إسرائيلي بنعم أو لا على المبادرة العربية. ببساطة لا يوجد جواب. لذا لا، لا يكفي أن نقول فقط دعنا نذهب للتطبيع".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات