بدأت مصر، الإثنين، تخفيف القيود المتعلقة بفيروس كورونا المستجد بما يشمل إقامة صلاة الجنازة والأفراح.

واشترط وزير الأوقاف المصري "محمد مختار جمعة"، إقامة صلاة الجنازة وفق ضوابط محددة تشمل إقامتها بالمساجد الكبرى التي بها ساحات مفتوحة أو صحن مفتوح في غير أوقات الصلوات الخمس أو الجمعة.

ولفت إلى أن مدة فتح المسجد لصلاة الجنازة من وقت فتح المسجد إلى غلقه لا تزيد على 15 دقيقة على الإطلاق.

وأكد أنه لن يسمح لها بأي انتظار حيث تتم الصلاة فور دخول الجنازة ثم يتم الانصراف.

وشدد على ضرورة عدم السماح  بدخول أي شخص لا يرتدي الكمامة، وإذا لم يلتزم الجميع بالكمامة لن يتم فتح المسجد.

وأكدت الوزارة أن التجربة ستكون موضع التقييم المستمر، وسيتم اتخاذ القرار بمواصلة السماح بذلك أو منعه بناء على مدى التزام المواطنين أو عدم التزامهم بالتعليمات.

وبدأ اليوم أيضا تطبيق حزمة قرارات اتخذتها  اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس "كورونا" يوم الإثنين الماضي، منها إقامة الأفراح بالأماكن المكشوفة، بالمنشآت السياحية والفندقية الحاصلة على شهادة السلامة الصحية، بحد أقصى 300 فرد، وينطبق نفس القرار على الاجتماعات والمؤتمرات بنسبة حضور 50% وبحد أقصى 150 فردا.

ووافقت اللجنة على تنظيم المعارض الثقافية، ليبدأ ذلك بمعرض الكتاب بالأسكندرية، ويتم تنفيذ ذلك في أماكن مفتوحة، بنسبة حضور لا تتعدى 50% مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، واستئناف أنشطة تعليم الكبار، وعودة فتح فصول محو الأمية، مع تطبيق كل الإجراءات الاحترازية.

وقررت اللجنة أيضا عودة تدريبات الدرجة الثانية لكرة القدم، وبدء الهيئات الرياضية والشبابية في إتاحة استخدام حمامات السباحة التدريبية والترفيهية، كما حددت اشتراطات فتح دور الحضانات بالأندية ومراكز الشباب، وكذا المناطق المفتوحة للمناسبات بالأندية ومراكز الشباب، مع تطبيق كل الإجراءات الاحترازية المحددة.

وبلغ إجمالي عدد الإصابات الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى الأحد، هو 102015 حالة، من ضمنهم 89532 ألفا و532 حالة تم شفاؤها، و5770 حالة وفاة.

وكانت مصر فرضت في منتصف مارس/أذار إجراءات عزل عام لمكافحة تفشي الفيروس شملت حظر التجول ليلا وحظر التجمعات العامة الكبيرة وإغلاق المطاعم والمسارح ودور السينما. لكنها رفعت معظم هذه الإجراءات منذ أواخر يونيو/حزيران.

المصدر | الخليج الجديد