الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 09:21 م

أكد الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" أن مفاوضات بلاده مع إثيوبيا حول "سد النهضة" لم تسفر عن "النتائج المرجوة"، مشددا على أن "النيل ليس حكرا لأي طرف".

وقال "السيسي"، في كلمة أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة عبر تقنية الاتصال المرئي: "فيما يتعلق بموضوع سد النهضة أود أن أنقل إليكم تصاعد قلق الأمة المصرية البالغ حيال هذا المشروع الذى تشيده دولة جارة وصديقة على نهر وهب الحياة لملايين البشر عبر آلاف السنين".

وأضاف أن الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة أو جنوب أفريقيا لتنظيم مفاوضات لتسوية الخلافات "لم تسفر للأسف عن النتائج المرجوة منها".

وتابع: "نهر النيل ليس حكرا لطرف ومياهه بالنسبة لمصر ضرورة للبقاء دون انتقاص من حقوق الأشقاء".

واستطرد: "أكدت تلبية مجلس الأمن دعوة مصر لعقد جلسة للتشاور حول الموضوع في 29 يونيو/حزيران الماضي خطورة وأهمية هذه القضية واتصالها المباشر بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين؛ الأمر الذى يضع على عاتق المجتمع الدولي مسئولية دفع كافة الأطراف للتوصل إلى الاتفاق المنشود الذى يحقق مصالحنا المشتركة".

واستدرك: "إلا أنه لا ينبغي أن يمتد أمد التفاوض إلى ما لا نهاية في محاولة لفرض الأمر الواقع؛ لأن شعوبنا تتوق إلى الاستقرار والتنمية وإلى حقبة جديدة واعدة من التعاون".

وفيما يتعلق بالشأن الليبي، جدد "السيسي" التشديد على أن مدينة سرت، شمالي ليبيا، "خط أحمر" ستتحرك مصر في حال تجاوزه، في إشارة إلى رفض القاهرة لأي تقدم لقوات حكومة "الوفاق" الليبية، المعترف بها دوليا، والمدعومة من تركيا، إلى شرقي ليبيا.

وأشار إلى أن "بعض الدول الإقليمية (لم يسمها) تساهم بنقل الإرهابيين بين سوريا وليبيا"، مضيفا: "نتمسك بمسار الحل السياسي في ليبيا، وسندعم ليبيا في حربها ضد الإرهاب وتدخلات بعض الجهات الإقليمية".

وأكد الرئيس المصري أن "الأزمة الليبية تؤثر على أمن دول الجوار، ومن المؤسف أن يستمر المجتمع الدولي في غض الطرف عن دعم حفنة من الدول للإرهابيين سواء بالمال أو السلاح"، على حد زعمه.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات