الأربعاء 23 سبتمبر 2020 02:55 م

أجرى وفد رسمي إسرائيلي، الأربعاء، مباحثات مع مسؤولين بحرينيين في العاصمة المنامة تناولت مجالات التعاون، وذلك تفعيلا لاتفاق التطبيع الموقع بين الجانبين منتصف سبتمبر/أيلول الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، عن مصدر مسؤول قوله، إن "جلسة مباحثات أجريت اليوم في المنامة مع وفد رسمي إسرائيلي تم خلالها بحث مجالات التعاون في إطار إعلان تأييد السلام بين البلدين"، دون مزيد من التفاصيل.

وفي الوقت الذي لم توضح الوكالة البحرينية مزيدا من التفاصيل عن الوفد والزيارة، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن وفدا رفيعا من دولة الاحتلال توجه إلى البحرين، الأربعاء، لإجراء مباحثات إضافية حول تفاصيل اتفاق التطبيع بين البلدين، والذي تم توقيعه قبل أيام، عبر طائرة مرت فوق الأجواء السعودية.

وأقلت الطائرة، التي تتبع شركة "يسرائير" للطيران، شخصيات رسمية إسرائيلية، وعبرت المجال الجوي السعودي، متجهة إلى المنامة، الأربعاء، بحسب ما أظهره موقع "فلايت رادار 24" لتتبع الرحلات الجوية.

وضم الوفد الإسرائيلي مسؤولين رفيعي المستوى من حكومة الاحتلال برئاسة المدير العام لديوان رئاسة الوزراء "رونين بيرتس"، ومدير عام وزارة الخارجية "ألون أوشفيز"، ومسؤولين كبار من مجلس الأمن القومي وديوان رئاسة الوزراء وبعض الوزارات الأخرى.

فيما قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن هذه الطائرة الإسرائيلية هي الأولى التي تمر من سماء السعودية باتجاه البحرين بعد أن حلقت طائرة أخرى في سماء المملكة متجهةً للإمارات منذ أسابيع.

وأشارت إلى أن الوفد توجه إلى البحرين من أجل عقد اجتماعات رسمية للترويج لإنشاء محطة طيران في العاصمة المنامة.

والثلاثاء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إنه تحادث هاتفيا مع ولي العهد البحريني، الأمير "سلمان بن حمد".

والإثنين، كشفت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن وزير الاتصالات في الحكومة الإسرائيلية "يوعاز هيندل"، بحث مع نظيره البحريني "كمال أحمد محمد"، إقامة خطوط اتصالات مباشرة بين الجانبين؛ تفعيلاً لاتفاق التطبيع الذي جرى توقيعه منتصف الشهر الجاري.

وكان وزير الجيش في دولة الاحتلال "بيني جانتس"، قد أجرى اتصالاً مماثلاً قبل أيام مع نظيره البحريني "عبدالله النعيمي".

والإثنين أيضا، كشف إعلام عبري، أن (إسرائيل) تدير مكتبا لرعاية المصالح في البحرين منذ أكثر من 10 سنوات.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الجاري، وقّعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع (إسرائيل) في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذين الاتفاقين، وسط اتهامات بأنهما "طعنة" في ظهر القضية الفلسطينية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات