الخميس 24 سبتمبر 2020 10:59 ص

أعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عدم الاعتراف بشرعية الرئيس البيلاروسي "ألكسندر لوكاشينكو"، بعد ساعات من أدائه اليمين الدستورية لولاية سابعة الأربعاء.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والامنية "جوزيب بوريل"، وبيان أخر صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.

وأوضح "بوريل" أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في بيلاروسيا، لم تجر في أجواء عادلة وحرة، وأن الاتحاد الأوروبي يرفض نتائجها.

وحذر من أن استمرار "لوكاشينكو" في الحكم لفترة إضافية سيساهم في تعقيد الأزمة السياسية في بيلاروسيا.

وأكد أن الاتحاد الأوروبي يدعم المطالب الديمقراطية لشعب بيلاروسيا، ويطالب بإعادة الانتخابات الرئاسية في ظل مراقبة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة "لا يمكنها اعتبار ألكسندر لوكاشنكو رئيسا انتخب شرعيا لبيلاروسيا".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية "مورجان أورتاجوس"، في البيان، إن "انتخابات 9 أغسطس/آب (في بيلاروسيا) لم تكن حرة ولا عادلة. والنتائج المعلنة زائفة ولا تضفي أية شرعية".

وشددت المتحدثة على "ضرورة أن تشهد بيلاروسيا حوارا وطنيا يمنح الشعب الحق في اختيار قادتهم من خلال انتخابات نزيهة تخضع للرقابة"

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت كل من ألمانيا وبولندا رفضهما الاعتراف بشرعية "لوكاشينكو" أيضا.

ولاية سابعة

والأربعاء، أدى "لوكاشينكوط رسميا اليمين الدستورية لولاية سابعة رئيسا لبيلاروسيا، رغم الجدل المثار حول نتائج الانتخابات التي جرت الشهر الماضي.

وذكر بيان صادر عن المكتب الصحفي الرئاسي في بيلاروسيا، أن مراسم تأدية اليمين الدستورية جرت في قصر الاستقلال في العاصمة مينسك.

وقال "لوكاشينكو" إن "شعب بيلاروسيا لم يُعد انتخاب رئيسه فحسب، بل دافع عن الحياة السلمية والسيادة في بيلاروسيا".

وأضاف: "هذا يوم نصرنا المذهل".

وجاءت المراسم في وقت تتواصل فيه مظاهرات المعارضة الرافضة لنتائج الانتخابات.

وبدأت الاحتجاجات بعد إعلان "لوكاشينكو"، الذي يحكم البلاد منذ 1994، فوزه بالانتخابات، فيما اتهم مرشحو المعارضة الحكومة بتزوير النتائج.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات