الجمعة 25 سبتمبر 2020 12:00 ص

حصدت المفوضية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية)، جائزة "رافتو النرويجية لحقوق الإنسان" لعام 2020، "لبسالتها وشجاعتها في مقاومة حالة الخوف السائدة في مصر".

وقالت مؤسسة "رافتو"، الخميس، في بيان، إن "المفوضية المصرية" تستعين بـ"ما تبقى من أجهزة عاملة ضمن نظام المحاكم المصري للدفاع عن حقوق الإنسان للسجناء السياسيين، والناشطين التي تتم ملاحقتهم في مجال حقوق الإنسان، والمتظاهرين، وضحايا الاختفاء والتعذيب، وذلك رغم العمل في ظروف شديدة الصعوبة".

وأضافت: "في ظل هذه الحالة من الخوف، يبرز عمل المفوضية المصرية للحقوق والحريات باعتبارها منارة للأمل في مجال حقوق الإنسان".

وقالت مؤسسة "رافتو": "بعد عقد من الربيع العربي، حان الوقت لإطلاق صرخة في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية في مصر والأنظمة الاستبدادية الأخرى السائدة في الشرق الأوسط".

وأسس المفوضية المصرية للحقوق والحريات الناشطان "محمد لطفي" و"أحمد عبدالله"، في أعقاب الإطاحة بالرئيس الراحل "محمد مرسي" عام 2013، وتضم أكثر من 50 باحثا ومحاميا ونحو 1000 متطوع يعملون في مجال التوثيق والتوعية والإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وتشجب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، تردي الوضع في مصر، منذ انقلاب الجيش عام 2013، وانتخاب "عبدالفتاح السيسي" رئيسا للبلاد في السنة التالية.

وتشير منظمات حقوقية عدة إلى وجود إجراءات قمعية ضد المتظاهرين والمعارضين بما في ذلك عمليات إخفاء قسري واعتقالات واسعة وتعذيب وأشكال أخرى من سوء المعاملة والاستخدام المفرط للقوة، لا سيما بعد مظاهرات ضد "السيسي" في 20 سبتمبر/أيلول 2019.

وتبلغ قيمة جائزة "رافتو" نحو 20  ألف دولار، وستسلم رسميا في بيرجن (غرب النرويج) في 8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إذا سمحت الظروف الصحية بذلك.

وتحمل الجائزة اسم المؤرخ النرويجي والمناضل في مجال حقوق الانسان "ثرولف رافتو".

ومُنح أربعة من الفائزين السابقين بها جائزة نوبل للسلام لاحقا وهم: "أونغ سان سو تشي"، و"جوزيه راموس هورتا" و"كيم داي جونغ" و"شيرين عبادي".

وسيعلن اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام في 9 أكتوبر/تشرين الأول في أوسلو.

المصدر | الخليج الجديد