الجمعة 25 سبتمبر 2020 11:31 م

دعا الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، إلى عقد مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية، في مطلع العام المقبل، بهدف "الانخراط في عملية سلام حقيقية".

جاء ذلك، خلال كلمته في الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، حين تساءل: "إلى متى ستظل القضية الفلسطينية بلا حل عادل تضمنه الشرعية الدولية وتحميه؟".

وأضاف: "شعبنا سيواصل البقاء والحياة على هذه الأرض، وسيواصل الصمود بوجه الاحتلال والعدوان والخذلان حتى ينال حقه".

وتابع "عباس"، أن منظمة التحرير لم تفوض أحدًا للحديث أو التفاوض باسم الشعب الفلسطيني، وأنه "واهم من يظن أن شعبنا يمكن أن يتعايش مع الاحتلال أو يخضع للضغوط والإملاءات".

وزد: "نستعد لإجراء الانتخابات البرلمانية، ثم الرئاسية بمشاركة كل القوى والأحزاب والفعاليات الوطنية رُغم كل العقبات".

ووصف "عباس"، اتفاق الإمارات والبحرين على تطبيع العلاقات بأنها "تصرفات أحادية هوجاء"، مُعتبرًا أن إسرائيل تسعى حاليًا "على قتل آخر فرصة للسلام".

وتساءل مُجددا: "ماذا فعلت سلطة الاحتلال الإسرائيلي بمقابل دعمنا للسلام، وقبولنا بجميع المبادرات التي عرضت علينا، من أجل السلام، غير تنصلها من جميع الاتفاقات الموقعة معها، وتقويضها لحل الدولتين من خلال ممارساتها العدوانية".

وتوقفت مفاوضات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني عام 2014.

ورفض الفلسطينيون مبادرات الإدارة الأمريكية لاستئنافها واتهموها بالانحياز لإسرائيل، خصوصا بعد اعتبار الإدارة الأمريكية القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

ويطالب الفلسطينيون بإقامة دولتهم المستقبلية على أساس حدود عام 1967، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها.

كما يطالبون بعودة نحو 760 ألف فلسطيني هاجروا أو نزحوا من ديارهم منذ حرب عام 1948 التي مهدت لقيام دولة إسرائيل.

المصدر | الخليج الجديد