السبت 26 سبتمبر 2020 03:06 م

استنكر ناشطون، السبت، إقدام الجيش المصري على قتل صيادين فلسطينيين بعد تجاوز قاربهم الحدود البحرية المصرية بطريق الخطأ.

وفي وقت سابق، السبت، أعلن نقيب الصيادين في قطاع غزة "نزار عياش"، مقتل صيادين شقيقين، وإصابة شقيقهما الثالث، برصاص الجيش المصري، قرب الحدود البحرية مع مصر، وذلك بعد ساعات من فقدان آثارهم، الجمعة.

وأضاف "عياش" أن "الصيادين الثلاثة، الذين فُقدت آثارهم فجر الجمعة، قرب الحدود مع مصر، اثنان منهما (حسن، ومحمد الزعزوع) تبين مقتلهما برصاص الجيش المصري، فيما أصيب الثالث (ياسر)".

وأضاف "عياش" أن المصادر التي كشفت لهم عن الحدث "لم تُبين الوضع الصحي للشقيق المُصاب"، لكن السلطات في غزة تأكدت من اعتقاله وهو مصاب.

وأوضح أن مصادر فلسطينية، تواصلت مع الجانب المصري، وأبلغت نقابته باعتزام الجانب المصري "تسليم جثماني الصيادين، والمُصاب، للجانب الفلسطيني، عصر السبت، عبر معبر رفح البري، جنوبي القطاع".

وذكر "عياش" أن نقابته قررت إغلاق بحر قطاع غزة كاملا أمام الصيد حتى عصر الأحد، احتجاجا على مقتل الصياديْن، وتضامنا مع عائلتهم.‎

والجمعة، أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة فقدان أثر 3 صيادين قرب الحدود البحرية للقطاع مع مصر، أثناء عملهم.

وذكر المتحدث باسم الوزارة "إياد البزم"، في بيان، أن "الجهات المختصة تُجري اتصالات مع الجانب المصري لمعرفة مصير الصيادين".

وقابل ناشطون هذه الأنباء باستنكار لمبادرة الجيش المصري بقتل الصيادين الفلسطينيين العزل، واستدعوا خبر إطلاق السلطات المصرية سراح سياح إسرائيليين، قبل نحو عام، دخلوا إلى سيناء وبحوزتهم رصاص بندقية.

وقارن آخرون بين ما فعله الجيش المصري، وما فعلته السلطات في غزة مع قارب ضم صياديين مصريين جرفته الأمواج إلى شاطئ القطاع، العام الماضي، حيث قدمت لهم السلطات الملابس والأغطية اللازمة والطعام والشراب، حتى تم إرجاعهم معززين إلى الجانب المصري.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات