الأحد 27 سبتمبر 2020 04:43 م

حملت قبرص، أذربيجان مسؤولية التصعيد، وأعلنت دعمها لأرمينيا، داعية جميع الأطراف لحل النزاع بطريقة سلمية.

وصباح الأحد، قالت باكو إن أراضيها على خط التماس في المنطقة، تعرضت لقصف أرميني، بينما اتهم رئيس وزراء أرمينيا "نيكول باشينيان" أذربيجان بشن هجوم على قره باغ.

وإزاء ذلك، أعلنت الحكومة الأرمينية الأحكام العرفية في البلاد والتعبئة العامة، قبل أن يصدق البرلمان الأذربيجاني، على إعلان حالة الحرب في بعض المدن والمناطق.

وفي 12 يوليو/تموز الماضي، وقع اشتباك عسكري بين جيشي أرمينيا وأذربيجان على الحدود، واستمر لعدة أيام في (توفوز وتافوش) المتاخمتين أيضًا لجورجيا، وفي المناطق الواقعة على بعد مئات الكيلومترات من ناغورني قره باغ.

وتسيطر أرمينيا منذ عام 1992، على نحو 20% من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي"، الأمر الذي يسبب أزمة مستمرة مع أذربيجان.

المصدر | الخليج الجديد