الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 09:38 م

أعلن العراق القبض على عدد من المتورطين بإطلاق صواريخ الكاتيوشا في البلاد، وسجن عشرات الضباط لاتهامهم بالتقصير في أداء عملهم.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلي بها المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي "أحمد ملا طلال"، خلال مؤتمر صحفي اليوم، عقب يوم من مقتل سيدات وأطفال في قصف صاروخي أصاب منزلا بمنطقة الرضوانية قرب مطار بغداد.

وأضاف المتحدث أنه تم وضع 19 ضابطا ومسؤولا أمنيا في السجن، بعد أن تم إطلاق صواريخ من مناطق مسؤولياتهم.

ويأتي ذلك ضمن جهود الحكومة العراقية للحد من عمليات القصف المتكررة التي تستهدف مواقع عراقية توجد فيها مصالح أجنبية، أمريكية على وجه الخصوص، وأنباء عن نقل واشنطن سفارتها من بغداد إلى أربيل.

وفى وقت سابق، قال وزير الداخلية "عثمان الغانمي"، في مؤتمر صحفي بمحافظة كربلاء (جنوب)، إن "ما حدث في الرضوانية أمس (الإثنين) يندى له الجبين، ووزارة الداخلية العراقية وضعت النقاط على الحروف وتمكنت من الوصول إلى الجناة".

وأضاف الغانمي: "بدأنا بإجراءات للسيطرة على السلاح المنفلت؛ إذ ستستمر الحملة بلا هوادة لفرض الأمن والاستقرار والسيطرة على السلاح المنفلت".

ولم يدل الوزير بمزيد من التفاصيل بشأن هوية الجناة أو عددهم أو الجهة التي ينتمون لها.

وفي الأسابيع الماضية، تصاعدت وتيرة الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية وقوات ومصالح دول أخرى في التحالف المناهض لتنظيم "الدولة"؛ إذ باتت الهجمات تقع بصورة شبه يومية، وسط تقارير تفيد بأن واشنطن قد تغلق سفارتها في بغداد لمدة 90 يوما.

ولا تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات أو الهجمات الصاروخية، إلا أن واشنطن تتهم فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران بينها كتائب "حزب الله" العراقي بالوقوف وراء الهجمات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات