الأربعاء 30 سبتمبر 2020 11:54 ص

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ترجيح متداول داخل الأسرة الكويتية الحاكمة بشأن مواجهة أمير البلاد الجديد "نواف الأحمد الجابر الصباح" ضغوطا للتطبيع مع إسرائيل.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن أمير كويتي بارز (لم تسمه) أنه يتوقع قيام السعودية والإمارات بالضغط على الكويت لمتابعة خطهما في قضايا المنطقة التي التزم فيها أمير الكويت الراحل "صباح الأحمد الجابر الصباح" بالحياد.

لكن المصدر ذاته أشار إلى أن أمير الكويت الجديد كان على صلة بالقرارات الكبرى التي اتخذها الأمير الراحل، وليس من الداعين للتطبيع مع إسرائيل.

ولفت إلى أن الكويت تريد تبني موقف محايد من هذا الملف، قائلا: "لن ندعم أو نمدح ما يحدث ولكننا لن ننتقده أيضا".

وبدأ الأمير "نواف" مباحثات لتعيين المسؤولين في المناصب البارزة، بالإضافة لتعيين ولي عهد جديد، وهي عملية قد تستغرق أسابيع وربما أشهرا.

ويكتسب اختيار ولي للعهد أهمية كبيرة في الكويت، خاصة أن الأمير الجديد في سن الـ83 عاما ويعاني من مشاكل صحية، حسبما أوردت الصحيفة الأمريكية.

ومن بين المرشحين البارزين للمنصب الشيخ "ناصر الصباح"، نجل الأمير الراحل والبالغ من العمر 72 عاما، وكذا رئيس الوزراء السابق الشيخ "ناصر المحمد" (79 عاما).

وبحسب تسريبات ويكيليكس عام 2008، فقد كلف الشيح "صباح" ابنه، الذي كان مديرا للديوان الأميري بـ"الحفاظ على علاقات خفية وسرية مع ممثل إسرائيلي يحمل جنسية مزدوجة كان مقيما في منطقة بالخليج".

وستكون أولويات أمير الكويت الجديد، بعد اختيار ولي العهد، الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية العام الجاري، والتركيز على الأولويات المحلية مثل مكافحة الفساد وإنعاش الاقتصاد الذي يعاني بسبب الدين العام وانخفاض أسعار النفط وانتشار وباء فيروس "كورونا".

وكان الديوان الأميري بالكويت قد أعلن، الثلاثاء، وفاة الأمير "صباح الأحمد الجابر الصباح" عن عمر 91 عاما، وهو الحاكم الخامس للكويت بعد استقلالها عام 1961.

وتوالت إعلانات النعي والتعازي في الأمير الراحل من دول العالم بعد دقائق من إعلان نبأ وفاته، وشمل ذلك كلا من السعودية الإمارات والبحرين وقطر ومصر والأردن ولبنان وفلسطين والعراق وتركيا، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات