الأربعاء 30 سبتمبر 2020 04:05 م

وصل وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر" إلى تونس الأربعاء، في إطار جولة على المغرب العربي للتأكيد على التزام الولايات المتّحدة بأمن المنطقة.

وسيناقش "إسبر" أيضا سبل تعزيز التعاون ضدّ التنظيمات المتطرفة.

والتقى "إسبر"، نظيره التونسي "إبراهيم البرتاجي" ومن المتوقع أن يجتمع مع الرئيس التونسي "قيس سعيّد" في قصر قرطاج.

ومن المقرر أن "يلقي خطابا في المقبرة العسكرية الأمريكية في قرطاج حيث يرقد العسكريون الأمريكيون الذين سقطوا في شمال أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية".

وقال مسؤول عسكري أمريكي إنّ الهدف من زيارة "إسبر" إلى تونس هو تعزيز العلاقات مع هذا الحليف "الكبير" في المنطقة ومناقشة التهديدات التي تشكّلها  التنظيمات المتطرفة مثل تنظيمي "الدولة الإسلامية" و"القاعدة" على هذا البلد، بالإضافة إلى عدم الاستقرار الإقليمي الذي تفاقمه الأنشطة الخبيثة للصين وروسيا في القارة الأفريقية.

وتعتبر واشنطن أن تونس حليف مهم منذ العام 2015 دون أن تكون عضوا في حلف شمال الأطلسي، وتقدم لها دعما مع تزايد الوضع تأزما في ليبيا.

كما تطور دور الولايات المتحدة في دعم الجيش التونسي خاصة من خلال التدريبات والعتاد لمقاومة الإرهاب.

ونظمت وزارة الدفاع الأمريكية عرضا للطيران العسكري في مارس/آذار الماضي، في جزيرة جربة (جنوب) تحت مسمى المعرض الدولي للطيران والدفاع.

وأعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) في بيان في مايو/أيار أنه حيال تأزم الوضع في ليبيا، تعتزم إرسال فرقا للدعم إلى تونس، وأوضحت "أفريكوم" في بيان ثان أن هذه الفرق ستكون للتدريب المشترك وليس للقتال.

وخصص البنتاجون دعما للجيش التونسي بحوالي مليار دولار منذ ثورة 2011، وفقا لبيان أفريكوم.

ويصل "إسبر" الخميس إلى الجزائر العاصمة كأول وزير دفاع أمريكي يزورها منذ 15 عاماً، حيث سيجري محادثات مع الرئيس "عبدالمجيد تبّون" الذي يشغل أيضاً منصبي قائد القوات المسلّحة ووزير الدفاع.

وينهي الوزير الأمريكي جولته المغاربية الجمعة، في الرباط حيث سيناقش سبل "تعزيز العلاقات الوثيقة" في المجال الأمني مع المغرب.

المصدر | الخليج الجديد+ أ ف ب