عرض الجيش الإسرائيلي، الجمعة، صورا جديدة قال إنها تثبت إن "حزب الله" يستخدم مواقع مدنية للعمل على رفع كفاءة الصواريخ التي يملكها وزيادة دقتها وتخزينها.

وأضاف الجيش، تعليقا على تلك الصور الجديدة، أن المواقع التي سمح تنظيم "حزب الله" لوسائل إعلام ومدنيين بدخولها، مساء الثلاثاء، ترتبط بمشروع رفع كفاءة الصواريخ التي يملكها وزيادة دقتها.

والثلاثاء، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، خلال خطاب عبر الفيديو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أن "حزب الله" يستخدم مواقع مدنية لتخزين أسلحة في قلب بيروت.

وعرض "نتنياهو" خارطة لحي "الجناح" في بيروت قال إنها "قد تشهد انفجارا آخر" على غرار ما حدث في مرفأ بيروت في أغسطس/آب الماضي.

من جانبه، رد الأمين العام لحزب الله "حسن نصر الله" على اتهامات "نتنياهو" بدعوة وسائل الإعلام لزيارة هذه المواقع.

ونشرت وسائل إعلام لبنانية مقربة من التنظيم بعد تعليقه بساعات نبأ جاء فيه: "بدأت الجولة الإعلامية التي ينظمها ​حزب الله​ داخل منشأة لتصنيع وصهر الحديد في منطقة الجناح قرب بيروت للاطلاع على حقيقة ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي".

وحسب وسائل إعلام عبرية، منها القناة السابعة وقناة "أخبار 13"، كشفت الاستخبارات العسكرية تفاصيل إضافية حول 3 مواقع مدنية تستخدم لبناء الصواريخ الدقيقة ولزيادة دقة ترسانة الصواريخ التي يستعد بها "حزب الله" للحرب المقبلة مع إسرائيل.

حي الجناح

وسرد الجيش الإسرائيلي، وفق القناة السابعة، طبيعة موقع "الجناح" والمعدات التي بداخله، ومنها آلة ثني المعادن الهيدروليكية، وقال إنها مخصصة لبناء غلاف محرك الصاروخ، والرؤوس الحربية والأجزاء الأخرى، وآلات أخرى منها آلة للتقطيع بالليزر، مشيرا إلى أن جميع الآلات عموما بالموقع تستخدم لتصنيع مكونات الصواريخ.

ومساء الجمعة، قالت قناة "أخبار 13" إن شعبة الاستخبارات الحربية "أمان" التابعة للجيش كشفت أيضا أن الشخص المسؤول عن المواقع المشبوهة، "محمد كامل فؤاد رمال"، هو قيادي في "حزب الله" كان قد أجرى زيارات إلى طهران، وحصل على عمليات تدريب بشأن زيادة دقة وكفاءة الصواريخ.

القناة زعمت أيضا رصد طائرة إسرائيلية من دون طيار مركبة تابعة لـ"حزب الله" بينما تقوم بإخلاء صواريخ من الموقع، وتنقلها إلى موقع آخر تحت الأرض في بيروت يقع تحت بناية سكنية تتكون من خمسة طوابق.

فيما نقلت القناة عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن عمليات "حزب الله" تثبت أن "الأمين العام للتنظيم نصر الله، يحاول إخفاء معالم مشروع رفع كفاءة ودقة الصواريخ".

القناة أشارت إلى أن "الحديث يجري عن محاولة جديدة من قبل الاستخبارات الإسرائيلية لـ"حرق" كنز خاص بالتنظيم وتحريك الرأي العام اللبناني والدولي ضده.

كان "نتنياهو" أشار في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى أن موقع تصنيع الصواريخ في حي "الجناح" في بيروت يقع قرب شركة غاز في الحي الجنوبي.

وأضاف: "هنا في هذا الموقع توجد أسطوانات للغاز، وعلى مسافة أمتار فقط من محطة وقود، إنه على مسافة 50 مترا فقط من شركة الغاز؛ حيث توجد شاحنات معبئة ومنازل للمدنيين"، مطالبا سكان المنطقة بعدم التسليم بهذا الموقف.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات