الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 03:38 م

تنكرت أسرة عراقية من 4 أفراد في صفة دبلوماسيين، الجمعة الماضي، واستعانت بطائرة خاصة للانتقال من مطار إسطنبول ودخول ألمانيا، وطلب اللجوء إليها لاحقا.

 الأسرة تتكون من 4 أفراد، هم أب (49 عاما) وأم (44 عاما) وطفلان يبلغان من العمر 12 و7 سنوات، وفقا لما أورده موقع "إيدوفا" الألماني ووسائل إعلام محلية أخرى الإثنين.

 وتلقى المهرب، الذي ساعد العائلة في الوصول إلى ألمانيا، عشرات آلاف اليوروهات من الأب مقابل خدماته.

وقدم أفراد الأسرة أنفسهم كدبلوماسيين، لكن عدم حديثهم بالإنجليزية أو الفرنسية أثار الشكوك لدى شرطة الحدود، التي فحصت وثائق سفر وهويات أفراد العائلة، واكتشفت أن كل شيء كان مزورا وأن الأمر يتعلق بلاجئين.

ولم ينجح رب الأسرة بالتواصل مع شرطة المطار، لكن الابن البالغ من العمر 12 عامًا مكن الشرطة أخيرا من إدراك أن الأسرة هاربة من والد الزوجة.

بدورها، اعترفت الأسرة بأن والد الزوجة كان متدينا ويريد ختان ابنته البالغة 44 عامًا وحفيدته (7 سنوات)، ولما لم يمتثل الزوج للطلب، قام بتهديده وزوجته.

 ونتيجة لذلك، باع الأب منزله وحديقته ومطعمه، شمالي العراق، وهربوا جميعا إلى تركيا؛ حيث دفعوا إلى المهرب حوالي 60 ألف يورو.

وحولت الشرطة الأسرة العراقية إلى أحد مراكز الاستقبال الأولي للاجئين بولاية بافاريا، وبدأت تحقيقات بحق من سهلوا عملية الهروب إلى مطار ميونخ.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات