الخميس 15 أكتوبر 2020 11:31 ص

منح المحامي الحقوقي وكاتب الرأي اليمني "عبدالرحمن الزبيب" جائزة "رائف بدوي للصحفيين المميزين والشجعان" لعام 2020، التي تمنحها مؤسسة "فريرديش نويمان" الألمانية القريبة من الحزب الديمقراطي الحر الألماني (FDP) بالاشتراك مع اتحاد تجارة الكتب الألمانية.

 وجرت مراسم التكريم افتراضيا عبر تقنية الفيديو بسبب كورونا على هامش معرض فرانكفورت الدولي للكتاب مساء الأربعاء.

وقال المدير العام لاتحاد تجارة الكتب الألمانية "ألكسندر سكيبس" إن "الزبيب" (39 عاما) يُعتبر "نموذجا يحتذى به لجميع الذين يدافعون عن حرية التعبير وضد القمع".

وأضاف "سكيبس" أن "الزبيب" يلفت الانتباه إلى غياب العدالة في اليمن، البلد الذي تقود السعودية ـبلد رائف بدوي- فيه حربا منذ 6 أعوام.

وجاء في بيان لجنة التحكيم أن "الزبيب" يتمسك باستقلالية الصحافة، ويرى نفسه صوتا للناس الذين يدافعون عن حقوق الإنسان.

وحسب البيان، يتناول "الزبيب"  في أعمدته القضايا الاجتماعية، ويبادر بمقترحات لإجراء تغييرات قانونية بصفته محام.

وذكر البيان أنه على الرغم من الفقر والحرب، يوجد في اليمن مجتمع مدني حيوي بشكل مذهل.

وأضاف: "الزبيب يقوم بدور مفصلي مهم للغاية بين وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية".

من جانبه، قال "الزبيب"، في الكلمة التي ألقاها عبر الفيديو كونفرنس بمناسبة تسلمه الجائزة، إن الصحفيين في اليمن -"كما في العالم العربي بأسره"- يتعرضون للقمع.

وفي تصريح خاص لـ"DW عربية"، عبر "الزبيب" عن سعادته بتسلم الجائزة.

وقال إن "حرية الصحافة والدفاع عن حقوق الإنسان أهم وسائل إيقاف الحروب وتنمية وتطوير المجتمعات".

وأضاف: "نحن باليمن -رغم الحرب الطاحنة المنفلتة من أي ضوابط قانونية وإنسانية والذي نطالب بإيقافها فورا- نؤكد أن الحرب ليست مبرر للتغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان وتضييق حرية الصحافة والإعلام".

وحول نشاطه الحقوقي والصحفي، قال "الزبيب": "أنفذ برنامج نافذة العدالة في شبكة قناة وإذاعة الهوية التي تبث من صنعاء".

وأضاف: "يتم ملاحقة الفتاة وملاحقتنا بسبب القضايا التي تعرضها والمسائلة المجتمعية، التي نوجهها لمؤسسات الدولة في صنعاء".

وطالب الناشط اليمني بـ"إغلاق نيابة ومحكمة الصحافة التي تلاحق الصحفيين في اليمن".

ورغم المضايقات، قطع "الزبيب" عهدا على نفسه بعدم "التوقف عن الكتابة بصوت مرتفع والمشاركة في أنشطة وبرامج تدافع عن حقوق الإنسان".

وطالب "بعدم إفلات المجرمين والمنتهكين لحقوق الإنسان وحرياته في اليمن والعالم بلا تمييز ولا استثناء".

يذكر أن الجائزة سُميت على اسم المدون السعودي المسجون في بلاده "رائف بدوي"، الذي حُكم عليه بالجلد ألف جلدة والسجن 10 سنوات. 

المصدر | دويتشه فيله