الجمعة 16 أكتوبر 2020 02:55 م

قال الرئيس الفرنسي، "إيمانويل ماكرون"، الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي على استعداد للتحدث مع تركيا بشأن المنطقة البحرية المتنازع عليها في البحر المتوسط.

وأكد أن قمة الاتحاد الأوروبي الأخيرة، أعادت التأكيد على دعم الاتحاد لقبرص واليونان.

وأضاف "ماكرون"، أن الاتحاد الأوروبي لا يزال حريصا على وقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن في الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان.

وأعرب قادة الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عن أسفهم لقرار تركيا إرسال سفينة للتنقيب عن الغاز الطبيعي إلى المياه المتنازع عليها في البحر الأبيض المتوسط، مؤكدين أن الاتحاد سينظر في خياراته في ديسمبر/ كانون الأول.

وقالت فرنسا وألمانيا، في وقت سابق من الأسبوع، إن تركيا لم يعد أمامها سوى "أسابيع" لمراجعة موقفها ووقف ما وصفتاه بأنه "استفزاز"، لكنهما أحجمتا عن توجيه إنذار قوي؛ وهو ما ترغب فيه أثينا ونيقوسيا.

وكان زعماء الاتحاد الأوروبي، اتفقوا في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول، على إمهال تركيا حتى أوائل ديسمبر/كانون الأول قبل النظر في مسألة فرض العقوبات الاقتصادية، وتريد ألمانيا، التي تقود حتى الآن المحادثات الدبلوماسية مع أنقرة، منح فرصة للحوار بسبب العلاقات التجارية الوثيقة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وسحبت تركيا سفينتها الشهر الماضي قبيل قمة الاتحاد الأوروبي التي ناقشت فرض عقوبات اقتصادية على أنقرة، ثم أرسلتها مجددا الإثنين.

المصدر | الخليج الجديد