الجمعة 16 أكتوبر 2020 03:31 م

تستعد المملكة المتحدة، للانفصال عن السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الجمركي، دون التوصل إلى اتفاقية تجارية جديدة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون"، الجمعة، إنه "بعد 45 عامًا من العضوية مع الاتحاد الأوروبي، ليسوا مستعدين (...) لمنح هذا البلد نفس الشروط مثل كندا".

وأوضح أن بلاده تستعد الآن لاتفاق تجاري على غرار أستراليا مع الاتحاد الأوروبي "بقلوب عالية وثقة تامة".

وفي الرابع من الشهر الجاري، أعلن "جونسون"، أن المملكة المتحدة يمكن أن "تعيش بشكل جيد للغاية" بعد مغادرتها الاتحاد الأوروبي من دون التوصل إلى اتفاق حول البريكست، على الرغم من أنه سيؤدي إلى تكبد تعريفات جديدة باهظة الثمن للشركات وفوضى محتملة على الحدود".

ومن المتوقع أن تشهد المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي، تعثرا كبيرا، قبل نهاية الفترة الانتقالية المتفق عليها بين الطرفين.

وخرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير/كانون الثاني، وستغادر السوق الموحدة والاتحاد الجمركي في 31 ديسمبر/كانون الأول، بعد فترة انتقالية مدتها 11 شهرًا.

وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق تجاري عبر المفاوضات بين الشريكين السابقين، فإن التجارة البريطانية مع القارة ستعتمد على اللوائح التي وضعتها منظمة التجارة العالمية، الأمر الذي قد يتسبب في اضطراب كبير في الاقتصاد والنقل.

وعارضت حكومة "جونسون"، حوكمة الترتيبات التجارية الجديدة بموجب قوانين الاتحاد الأوروبي، وتريد أن تحتفظ بالسيادة على مياه الصيد الخاصة بها.

وسيؤدي الفشل في إبرام صفقة تجارية مع الاتحاد الأوروبي إلى شيوع اضطراب خطير في المملكة المتحدة، كما سيؤدي ذلك إلى فرض تعريفات جمركية على السلع القادمة من أوروبا وإليها؛ ما يتسبب في ارتفاع الأسعار في محلات السوبر ماركت بالمملكة المتحدة، وزيادة تكلفة بيع منتجات الشركات إلى الاتحاد الأوروبي.

كما أنه قد يؤدي، فضلا عن ذلك، إلى حدوث تأخيرات في استيراد المواد الغذائية والأدوية والسلع الأخرى.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات