الاثنين 19 أكتوبر 2020 05:37 ص

اتهمت حركة "طالبان" القوات الأمريكية بانتهاك اتفاق الدوحة بتنفيذها ضربات جوية مكثفة في ولاية هلمند (جنوب أفغانستان)، محذرة من "عواقب" إذا استمر القصف الجوي لمقاتليها.

وقال المتحدث باسم الحركة "قاري يوسف أحمدي"، في بيان الأحد: "انتهكت القوات الأمريكية الاتفاق المبرم في الدوحة بأساليب مختلفة، وتنفيذ غارات جوية مكثفة عقب التطورات الجديدة في إقليم هلمند".

وأضاف محذرا: "المسؤولية عن استمرار أعمال كهذه وعواقبها ستقع بشكل مباشر على عاتق الجانب الأمريكي.. غارات جوية وأخرى بالطائرات المسيرة نفذت أيضا في أقاليم مختلفة".

من جانبها، رفضت القوات الأمريكية في أفغانستان، ادعاء "طالبان"، بأن الولايات المتحدة قد انتهكت اتفاق الدوحة.

وكتب المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان الكولونيل "سوني ليغت"، على حسابه في "تويتر": "كانت الضربات الجوية الأمريكية في هلمند وفراه للدفاع فقط عن القوات الأفغانية، حيث تتعرض للهجوم من قبل طالبان، وتأتي في إطار اتفاق الدوحة والإعلان المشترك بين الحكومة الأفغانية والولايات المتحدة".

وأضاف: "لقد شهد العالم بأسره عمليات طالبان الهجومية في ولاية هلمند، والتي أدت إلى إصابة وتشريد الآلاف من المدنيين الأفغان الأبرياء، نكرر دعوتنا لجميع الأطراف للحد من العنف".

وانطلقت محادثات السلام بين "طالبان"، والحكومة الأفغانية في الدوحة، الشهر الماضي، لكن العنف لم يتوقف على الأرض.

وشنت حركة "طالبان" هجوما واسعا في إقليم هلمند جنوب البلاد، في محاولة للاستيلاء على عاصمة الإقليم، تبعه غارات جوية أمريكية دعما لقوات الأمن الأفغانية التي كانت على وشك الهزيمة.

وينص الاتفاق الذي وقع في العاصمة القطرية الدوحة على رحيل القوات الأجنبية من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية وتعهد من المتمردين بالجلوس مع حكومة كابل، والتوصل إلى تسوية سلمية للحرب الدائرة في البلاد منذ عقود.

ورحبت طالبان، في وقت سابق من هذا الشهر، بتصريحات للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، قال فيها إن جميع القوات الأمريكية يجب أن تعود إلى "أرض الوطن بحلول عيد الميلاد"، وذلك قبل وقت طويل من الموعد المحدد في مايو/أيار المقبل.

المصدر | الخليج الجديد