الاثنين 19 أكتوبر 2020 04:29 م

تضاربت الأنباء عن وفاة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، "صائب عريقات"، عقب إصابته بفيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19".

ونشرت مواقع إخبارية عربية خبر وفاة "عريقات، وقالت إن التليفزيون الرسمي الفلسطيني أعلن وفاته  إثر تدهور حالته الصحية.

في المقابل نشرت مواقع إخبارية فلسطينية عن ابنة "عريقات" قولها إنه لا صحة لوفاة والدها، وإنه لا يزال في المستشفى في حالة حرجة، مطالبة الجميع بتحري الدقة حول حالة والدها.

ورغم ذلك النفي، فإن مواقع إخبارية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت وفاة القيادي الفلسطيني وذلك باعتبار أن خبر الوفاة كان في وقت لاحق، فيما لم يتم التأكد من ذلك.

وجاء ذلك التضارب حول وفاة "عريقات" بعدما طلبت إدارة مستشفى هداسا الإسرائيلي من عائلة "عريقات"، الحضور لرؤيته بعد أن دخل في غيبوبة اصطناعية على خلفية تدهور حالته الصحية.

وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية في وقت سابق أن "عريقات" نُقل في سيارة إسعاف من منزله في الضفة الغربية، الأحد، إلى مستشفى إسرائيلي لتلقي العلاج من "كوفيد-19" بعد تدهور حالته.

وقالت دائرة شؤون المفاوضات بالمنظمة، في بيان: إنه "بسبب المشاكل الصحية المزمنة في جهازه التنفسي يتم نقله (عريقات) الآن إلى أحد المستشفيات في أراضي 1948، لما يتطلب وضعه من عناية ورقابة طبية خاصة".

وكان "عريقات" (65 عاما) كشف عن إصابته بفيروس "كورونا" في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقالت مصادر فلسطينية ووسائل إعلام إسرائيلية، إن خضوع "صائب عريقات" لعملية زرع رئة في الولايات المتحدة عام 2017؛ أثر بشدة على جهازه المناعي، خاصة منذ تشخيص إصابته بفيروس "كورونا".

ويطلق على "عريقات" لقب "كبير المفاوضين الفلسطينيين" منذ عام 1996 لمشاركته في الكثير من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، كما أنه يشغل منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات