الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 07:49 ص

قال موقع "ذي إنترسبت" إن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد يكون عرضة للمقاضاة على جملة من الجرائم والمخالفات القانونية التي ارتكبها خلال فترة رئاسته، في حال خسارته الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها بداية الشهر المقبل.

وكشف الموقع مجموعة من المخالفات والجرائم التي قد تعرض "ترامب" للمساءلة القانونية، ومن بينها الاحتيال الضريبي والمصرفي، وانتهاكات تتعلق بتمويل الحملة الرئاسية، والرشوة، وإعاقة سير العدالة، والتسبب بموت عشرات الآلاف من الأمريكيين جراء تعاطيه السيئ مع تفشي جائحة كورونا.

ورأى الموقع أن "ترامب" يعد أكثر عرضة للمحاكمة من غيره من الرؤساء السابقين عندما يخرج من البيت الأبيض، وتسقط عنه الحصانة التي كان يتمتع بها بموجب الدستور بوصفه رئيسا للولايات المتحدة، نظرا لاحتمال تورطه في العديد من الجرائم الرئاسية غير التقليدية.

ويتمتع "ترامب" حاليا بحماية من الإدانة بموجب القوانين الفيدرالية الأمريكية لكونه رئيسا، فقد التزمت وزارة العدل على مدى عقود بعدم مقاضاة الرؤساء خلال فترة رئاستهم.

لكن الرئيس الأمريكي سيفقد تلك الحصانة في حال هزيمته أمام منافسه الديمقراطي "جو بايدن"، وخروجه من البيت الأبيض.

ولا يستبعد الموقع إقدام "ترامب" على محاولة إصدار عفو عن نفسه بخصوص كل الجرائم التي ارتكبها قبل خروجه من البيت الأبيض، ولكن ليس من الواضح ما إذا كان بإمكانه فعل ذلك حيث لم يحاول أي رئيس قبله القيام بذلك.

وأشار إلى أنه في حال خسارة "ترامب" في الانتخابات وعدم إصداره عفوا عن نفسه، وظهور حماس مفاجئ وغير مسبوق لدى أنظمة العدالة الحكومية والفيدرالية بشأن معاملة الأقوياء كما يعامل الضعفاء، فإن "ترامب" قد يصبح عرضة للمقاضاة على جملة من الجرائم بعضها معروف ولا يزال الكثير منها مجهولا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات