الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 09:40 م

أعلنت القاهرة تفاصيل الاعتداء على طبيبة مصرية من قبل أحد المواطنين في الكويت، والتي بلغ حد قطع جزء من لسانها.

وقال متحدث وزارة القوى العاملة المصرية "هيثم سعد الدين" إن الوزير "محمد سعفان" كلف مكتب التمثيل العمالي بالسفارة في الكويت بمتابعة حالة الطبيبة وزيارتها للاطمئنان على حالتها الصحية أولا بأول، وإبلاغها أن الوزارة تتابع جميع حقوقها كاملة نتيجة حادث الاعتداء.

وفي تقريره لوزير القوى العاملة، أوضح الملحق العمالي بالسفارة المصرية في الكويت "أحمد إبراهيم" أنه تواصل مع الطبيبة الضحية "ل. ر. م. ع"، التي تعمل في "مستوصف مبارك الكبير الشرقي" في الكويت منذ عام 2010.

وأشارت الطبيبة إلى أنها تعرضت لحادثة اعتداء بالسب والضرب من أحد المواطنين الكويتيين.

وروت أنه أثناء الكشف على أذنه بالمستوصف، يوم الجمعة، احتجزها المواطن الكويتي بغرفة الكشف الخالية من الكاميرات، وانهال عليها بالضرب والسب وأصابها بكدمات، وقطع جزءا من لسانها.

ولم تتمكن الطبيبة من طلب الأمن فاستغاثت صارخة بزملائها الذين حضروا وشاهدوا المعتدي مستمرا في ضربها بحضورهم، وعندما حاولوا أن يوقفوه قام بسبهم وانصرف.

وأضاف الملحق العمالي قائلا: "قامت الطبيبة بعد ذلك بالاتصال بزوجها، وانتقلا إلى مخفر الرقة، وتم تحرير محضر بعد أن حصلا على تقرير طبي من مستشفى عيدان بالإصابات".

ويواصل مكتب التمثيل العمالي متابعة الحادث بالتعاون مع القنصلية المصرية بالكويت.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات