الأربعاء 21 أكتوبر 2020 01:31 ص

أعلن الرئيس الأذري "إلهام علييف"، سيطرة جيش بلاده على مدينة "زنجلان" و24 قرية أذرية.

وأوضح "علييف"، في كلمة للشعب الأذري، الثلاثاء، أن الجيش تمكن من السيطرة على مدينة "زنجلان" و6 قرى تابعة لها، وأصبحت تحت سيطرة أذربيجان.

وأشار إلى السيطرة على 18 قرية أخرى في مدن فضولي وجبرائيل وخوجاوند.

ولفت إلى تغيير اسم قرية "وينج" في خوجاوند، إلى "جينارلي" بعد السيطرة عليها.

وكانت "زنجلان" قد احتلت من قبل أرمينيا يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول 1993، وهي من بين المحافظات الرئيسية التي تكون إقليم ناغورني كاراباخ.

وأعلنت وزارة الدفاع الأذرية، رفع علم بلادها في مركز مدينة "زنغلان" بعد السيطرة عليها.

ونشرت الوزارة مشاهد من داخل المدينة المذكورة، لأول مرة منذ 27 عاماً.

وتظهر المشاهد رفع جنود أذربيجان علم بلادهم في سقف إحدى مباني المدينة.

كما أعلنت الوزارة تدمير المزيد من المعدات العسكرية التابعة للقوات الأرمينية.

وقالت، في بيان، إن العمليات تواصلت في ساعات الليل ضد القوات الأرمينية بمناطق "آغدارا" و"آغدام" و"فضولي" و"هادروت" و"جبرائيل" و"قوبادلي" و"زنغلان".

وأكّدت الوزارة أن الجيش الأرميني قصف خط الدفاع للقوات الأذرية بقذائف المدفعية والهاون.

وأشارت إلى أن القوات الأذرية دمّرت دبابتين أرمينيتين من طراز "تي-72"، و4 أنظمة صواريخ من طراز "غراد"، ومدفع "دي-30"، و5 مركبات عسكرية.

وكشفت إلى العمليات أسفرت عن تحييد عدد كبير من الجنود الأرمينيين، وأن الجيش الأذربيجاني مسيطر على الوضع في الجبهة.

كما أعلن "علييف"، تدمير قوات بلاده منظومة "إس 300" روسية الصنع، تابعة لأرمينيا.

وأضاف أن الجيش الأذري دمر 50 مدرعة، و241 دبابة، واستولى على 39 أخرى، إلى جانب تدمير كميات أخرى كبيرة من الذخائر والأسلحة والمعدات العسكرية التابعة للقوات الأرمينية.

وأشار "علييف"، إلى تدمير بلاده العديد من القاذفات ومضادات الصواريخ الأرمينية، منذ اندلاع الاشتباكات في إقليم ناغورني كاراباخ.

وأوضح أن من بين المعدات العسكرية الأرمينية التي دمرها الجيش الأذري، 4 منظومات "إس 300" روسية الصنع.

وتوصلت أذربيجان وأرمينيا للمرة الثانية لوقف إطلاق نار لأهداف إنسانية اعتبارا من منتصف ليلة السبت الأحد.

ومنذ 27 سبتمبر/أيلول الماضي، تتواصل المعارك بين الجانبين، وقد شن الجيش الأذربيجاني عملية في قره باغ، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية.

ويتبادل الجانبان، الاتهامات بخرق هدنة إنسانية دخلت حيز التنفيذ، بعد أسبوع على بدء سريان وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بإشراف موسكو.

المصدر | الخليج الجديد